أبرز محطات الميثاق العربي لحقوق الإنسان بعد اعتماده من مصر

كتب: ماريان سعيد

أبرز محطات الميثاق العربي لحقوق الإنسان بعد اعتماده من مصر

أبرز محطات الميثاق العربي لحقوق الإنسان بعد اعتماده من مصر

اعتمد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الميثاق العربي لحقوق الإنسان، حيث نشرت الجريدة الرسمية، صباح اليوم، تفاصيل القرار الذي حمل رقم 429 لسنة 2018، واعتمدته وزارة الخارجية بالقرار رقم 21 لسنة 2019.

وينظم الميثاق الحقوق الإنسانية المدنية والسياسية والاقتصادية والثقافية، بالإضافة إلى آلية عمل لجنة حقوق الإنسان العربية المعنية بمتابعة التزامات الدول الأطراف في الميثاق.

وفيما يلي ملخص عن أهم محطات الميثاق العربي لحقوق الإنسان:

1994

بدأت محاولات صياغة وثيقة  إقليمية عربية في مجال حقوق الإنسان من التسعينيات في القرن الماضي، من خلال اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان.

1994 

خرج الميثاق العربي لحقوق الإنسان في نسخته الأولى في عام 1994، ولم يجري اعتماده نظرا لأن الوثيقة لم تلقى ترحيبًا من الدول.

2004

وصدر الميثاق العربي لحقوق الإنسان عام 2004، في مؤتمر القمة العربية في تونس.

2008

دخل الميثاق حيز النفاذ في 16 مارس من العام 2008، بعد أن صادقت عليه 7 دول، حسب الفصل 49 يدخل الميثاق حيز التنفيذ بعد التصديق عليه من قبل 7 دول.

وصدقت العديد من الدول العربية على الميثاق وهي: المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، المملكة العربية السعودية، جمهورية السودان، الجمهورية العربية السورية، جمهورية العراق، دولة فلسـطين، دولـة قـطـر، دولـة الكويت، الجمهورية اللبنانية، دولة ليبيا، الجمهورية اليمنية، وأخيرا جمهورية مصر العربية.

نص الميثاق

والميثاق يتكون من ديباجة و53 مادة، تأتي "انطلاقا من إيمان الأمة العربية بكرامة الإنسان الذي اعزه الله منذ بدء الخليقة وبأن الوطن العربي مهد الديانات وموطن الحضارات ذات القيم الإنسانية السامية التي أكدت حقه في حياة كريمة على أسس من الحرية والعدل والمساواة، وتحقيقا للمبادئ الخالدة للدين الإسلامي الحنيف والديانات السماوية الأخرى في الأخوة والمساواة والتسامح بين البشر. واعتزازاً منها بما أرسته عبر تاريخها الطويل من قيم ومبادئ إنسانية كان لها الدور الكبير في نشر مراكز العمل بين الشرق والغرب ما جعلها مقصداً لأهل الأرض والباحثين عن المعرفة والحكمة".

كما يأتي "إيماناً منها بوحدة الوطن العربي مناضلاً دون حريته، مدافعاً عن حق الأمم في تقرير مصيرها والمحافظة على ثرواتها وتنميتها، وإيمانا بسيادة القانون ودوره في حماية حقوق الإنسان في مفهومها الشامل والمتكامل، وإيماناً بأن تمتع الإنسان بالحرية والعدالة وتكافؤ الفرص هو معيار أصالة أي مجتمع. ورفضاً لأشكال العنصرية والصهيونية كافة التي تشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان وتهديداً للسلم والأمن العالميين، وإقراراً بالارتباط الوثيق بين حقوق الإنسان والسلم والأمن العالميين، وتأكيداً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأحكام العهدين الدوليين للأمم المتحدة بشأن الحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومع الأخذ في الاعتبار إعلان القاهرة بشأن حقوق الإنسان في الإسلام".

 


مواضيع متعلقة