العربي للنفط يطالب العمل الدولية ببعثات لتدريب عمالة جيدة

كتب: حسام حربى

العربي للنفط يطالب العمل الدولية ببعثات لتدريب عمالة جيدة

العربي للنفط يطالب العمل الدولية ببعثات لتدريب عمالة جيدة

قال الكيميائي عماد حمدي، الأمين العام للاتحاد العربي للنفط والمناجم والكيماويات، إن الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات، يؤمن بأهمية ودور الحوار الاجتماعي بين أطراف العمل الثلاثة، حيث قام بتطبيق ذلك عملياً من خلال استراتجية عمله وأنشطته على مدار العام الماضي 2018.

وأضاف، خلال كلمته في الدورة 108 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد حاليا في جنيف، أن الاتحاد نظم العديد من المؤتمرات واللقاءات في دولة المقر "مصر"، وفي ربوع البلدان العربية، كما أن أنشطته تخطت الخليج العربي ووصلت أوروبا، حيث وقع بروتوكلات تعاون مع العديد من المنظمات النقابية الصديقة هناك، كما أنه بصدد تنظيم مؤتمر عربي أفريقي خلال العام الجاري، كذلك تنظيم مؤتمر اقتصادي كبير لدعم توجهات الاتحاد، وتعظيم الاستفادة من موارده حرصاً على مصلحة العمل والعمال.

ودعا حمدي، كل الشركاء الاجتماعيين للتعاون مع الاتحاد ومد أيديهم للتعاون المثمر، ومنهم مكتب منظمة العمل الدولية بأفريقيا والمنطقة العربية.

وأضاف أن رؤية الاتحاد المستقبلية تتركز في:

أولاًً: القضية المركزية للدول العربية ولشعوب العالم بأسره هي القضية الفلسطينة، والتي نأمل أن تتحول مشاركة فلسطين في مؤتمر العمل الدولي القادم كدولة وليس كأحد حركات التحرر وأن القدس هي عاصمة دولة فلسطين الأبدية.

ثانيا: أطلق من هنا نداء لكل دول العالم أن نسعى جميعا إلى تحقيق الاستقرار الأمني والسبيل الوحيد لذلك يتمثل في احترام جميع الدول لمبادئ حسن الحوار والجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشئون الداخلية وانتهاك سيادتها، خاصة وأن مثل هذه النزاعات والصراعات تعود بالسلب على العمال

ثالثاً: أوجه نداء إلى دول العالم أن يتضامن لمحاربة ظاهرة الإرهاب التي باتت تهدد أمن واستقرار البشرية كلها وهذا ما يتعارض مع كافة المواثيق والأعراف الدولية.

رابعاً: يتطلع اتحادنا العربي إلى المزيد من التعاون الفني من خلال منظمة العمل الدولية في مجالات البرامج التدريبية وعلاقات العمل والوظائف الخضراء، ولدينا أماكن التدريب المناسبة.

وأكد حمدي، أن المنظمات العربية، كانت ولا زالت مسرحا للعمليات الإرهابية التي تواصل تهديدها لعملية الاستقرار في بعض بلداننا بل وفي العالم أجمع، حيث يوضح ذلك بالأرقام تقرير المنتدى الاستراتيجي العربي للدراسات الذي رصد تكلفة عدم الاستقرار السياسي والأمني وظهور الإرهاب، خلال السنوات الخمس الماضية، وجاءت على النحو التالي:

"دمار كامل للبنية التحتية لأربعة دول عربية هي ليبيا واليمن والعراق وسوريا، 14 مليون لاجئ، 8 مليون نازح، 1.4 مليون قتيل وجريح، 25 مليون عاطل عن العمل، 900 مليار دولار بنية تحتية مدمرة، 640 مليار دولار سنويا خسائر في الناتج المحلي العربي، 50 مليار دولار تكلفة اللاجئين سنويا، 14.5 مليون طفل لم يلتحقوا بالمدرسة عام 2016 ، 60% زيادة في معدلات الفقر آخر عامين، 90% من لاجئي العالم عرب، 80% من وفيات الحروب عالمياً عرب".

وأكد حمدي، أن تحديات الإرهاب وغياب الأمن والأمان وضعف التشريعات لم تكن آفة على العالم العربي فقط بل على العالم أجمع، مما يجعلنا نؤكد طلبنا وأن نبدأ فورا في العمل المشترك من أجل عالم خال من الأزمات ومن السياسات الرأسمالية المتوحشة التي تسببت في تلك المصائب الكبرى، فيكفي أن ندلل على ذلك بما جاء في تقرير لمنظمة العمل الدولية بأن تلك السياسات تسببت في زيادة عدد المتعطلين عن العمل حول العالم إلى 200 مليون متعطل، وأن الأمر يستدعي خلق 600 مليون فرصة عمل، وفقًا لهدف التنمية المستدامة الذي وضعته الأمم المتحدة والمتمثل في توفير عمالة كاملة وعمل لائق للجميع بحلول عام 2030.

وطالب حمدي، منظمة العمل الدولية، أن تتعاون في تقديم كل أشكال الدعم لبلداننا العربية، التي تحقق الآن الانتصارات على الإرهاب وتخطو خطوات ثابتة نحو إعادة الاستقرار والذي هو بمثابة الأرض الخصبة للتنمية والتقدم الاقتصادى ولعل ما ما يتم في مصر الأن من مشروعات عملاقة وبنية أساسية لجذب وخلق فرص عمل جديدة بعد الاستقرار الأمني والسياسى لاسوة حسنة وأيضاً يكون الدعم من خلال، وهو ما يلقى بالمسئولية على منظمة العمل الدولية بأن تدعم تلك المسيرة بإعادة النظر في سياسات إدراج بلدانا على قائمة الملاحظات، وأن تدعم روح العمل والإنتاج السائدة الآن، والتعاون معنا حيث أننا نمد أيدينا الى منظمتكم الموقرة والشركاء الاجتماعيين حول العالم الباحثين عن الحق والعدل الذي هو عنوان التنمية والاستقرار.

وأيضا هناك بعض الحلول التي قد تمد يد العون إلى بلاد الشرق الإوسط وهي:

1) تشجيع أوروبا للسوق التنافسية في بلاد العالم العربي والتقليل من منافسة المنتجات المحلية العربية.

2) إرسال بعثات تدريبية ممولة من منظومة العمل لتدريب عمالة جيدة في الدول العربية وصنع شريك قوى يرتقي لجذب الاستثمار المباشر.

3) محاربة الإندماجات المتتالية للشركات العملاقة والشركات متعدة الجنسيات لأنها تصنع ماردا قويا يصنع السعر ويتحكم بالأسواق الصغيرة.

4) محاربة استحواذ شركات متعددة الجنسيات على الشركات المحلية الصغيرة وبائعى التجزئة والتي تؤدي إلى تسريح العمالة وتدمير العمالة المحلية.

5) توفير تقنيات تكنولوچية حديثة لدول الأسواق الناشئة لتوفير بيئة عملية للعمال.

وختم حمدي كلمته، بأن الاتحاد العربي للنفط والمناجم والكيماويات يريد خلق عالم يسمو إلى حقوق الإنسان يهئ العالم لنشر مبادئ المساواة والعدالة الإجتماعية لأن العمالة هي حجر الأساس التي بنيت عليه الحضارة الصناعية والتكنولوجية الحديثة ولذلك إذا دمر حجر الأساس فينهار المبنى كله وسيكون ذلك المسمار الأخير في نعش الحضارة الحديثة.

 


مواضيع متعلقة