السيسي في مينسك البيلاروسية.. قمة ومباحثات ومؤتمر صحفي

كتب: فادية إيهاب

السيسي في مينسك البيلاروسية.. قمة ومباحثات ومؤتمر صحفي

السيسي في مينسك البيلاروسية.. قمة ومباحثات ومؤتمر صحفي

زيارة موسعة أجرها الرئيس عبدالفتاح السيسي، الاثنين، لـ "بيلاروسيا" أولى محطات جولته الحالية الأوروبية، وتخلل تواجده هناك العديد من الفاعليات واللقاءات، واستهل زياته  للعاصمة "مينسك"، بوضع إكليل من الزهور على نصب الجندي المجهول، وتلا ذلك عقده لقاء ثنائيا موسعا بين السيسي ورئيس وزراء بيلاروسيا.

في اليوم الأول من الزيارة، مع وصول السيسي "مينسك"، أقيمت مراسم استقبال رسمية للرئيس السيسي بساحة النصب التذكاري، ووضع إكليل من الزهور محاطا بالعلم المصري على النصب التذكاري، لكن العلم المصري وضع حول الزهور بطريقة لم تلق إعجاب الرئيس، وعلى الفور، عدّل الرئيس السيسي طريقة وضع العلم المصري حول الزهور.

وعن النصب التذكاري الذي زاره الرئيس، فيحتوي على الشعلة الخالدة تحت المسلة البالغ ارتفاعها 40 مترا بساحة النصر بالعاصمة مينسك في 3 يوليو 1961، تخليدا لذكرى جنود الجيش الأحمر وعناصر المقاومة الشعبية الذين سقطوا أثناء الحرب العالمية الثانية.

وعقب زيارة النصب التذكاري، عقد الرئيس اجتماعا موسعا مع مجلس رجال الأعمال وممثلي كبرى الشركات البيلاروسية التجارية، وترأسه من جانب رجال أعمال بيلاروسيا رئيس غرفة التجارة والصناعة في بيلاروسيا، وحضره رئيس بيلاروسيا، ومن الجانب المصري الرئيس عبدالفتاح السيسي والوفد المرافق من الوزراء.

كما التقى السيسي برئيس وزراء بيلاروسيا، حيث شهد اللقاء التطرق للقضايا السياسية في المنطقة، مؤكدا أنّ بيلاروسيا لها مواقف داعمة لمصر سياسيا، خاصة في أعقاب ثورة 30 يونيو، وكانت هناك رسائل داعمة لمصر وللحكومة المصرية.

وفي اليوم الثاني ببيلاروسيا، بدأ نشاط الرئيس في الصباح بقمة ثنائية مع نظيره البيلاروسي، الذي وصف زيارة السيسي لبلاده بأنها "تاريخية"، قائلا: "إن هذه هي الزيارة الأولى لرئيس دولة أفريقية عملاقة لبلدنا"، مضيفا أن حجم التبادل التجاري بين بيلاروسيا ومصر يقدر بـ100 مليون دولار سنويًا، وهذا يعد "بداية جيدة" لتنمية التعاون بين البلدين.

وذكر "لوكاشينكو"، أنه خلال زيارته للقاهرة عام 2017، حدد الطرفان خطة عمل مستقبلية، قائلا: لقد فعلنا الكثير من حيث تنفيذ هذه الخطة ومضاعفة حجم التبادل التجاري لأكثر من 100 مليون دولار، مقابل نحو 50 مليون دولار سنويًا، وهذه بداية جيدة، ولكنها ليست الحد النهائي.

وخلال القمة الثنائية، وقّع الرئيسان عبدالفتاح السيسي، والبيلاروسي إلكسندر لوكاشينكو، الإعلان المشترك للرئيسين، وتخلل لقائهما جلسة مباحثات ثنائية مغلقة، وأخرى موسعة بين وفدي البلدين.

وعقب القمة ألقى الرئيس السيسي، كلمة خلال مؤتمر صحفي، معربا فيها عن تقديره وعرفانه للرئيس البيلاروسي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، قائلا إنّ علاقات البلدين تتميز بالتنوع في المجالات المتعددة، وشهدت تطورا في الفترة الماضية، فضلا عن تبادل الزيارات بين الوزراء المصريين والبيلاروسيين.

وتابع الرئيس: "عقدنا جلسة مشاورات بناءة ناقشنا خلالها سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادلنا الرؤى بشأن القضايا المختلفة، واتفقنا على ضرورة الارتقاء بالتعاون والتنسيق بين برلمان مصر وبيلاروسيا، وتشكيل مجموعة الصداقة المصرية- البيلاروسيا، وتناولت المباحثات أيضًا التعاون التجاري وزيادته، واتفقنا على أهمية العمل معا"، وعقب المؤتمر الصحفي التقى الرئيس مع رئيسي غرفتي البرلمان البيلاروسي، الغرفة الأدنى والأعلى.


مواضيع متعلقة