مدبولي: زيادة تنافسية المدن الأفريقية يحقق طفرة كبيرة في تنمية القارة
مدبولي: زيادة تنافسية المدن الأفريقية يحقق طفرة كبيرة في تنمية القارة
- الإدارة المحلية
- الاتحاد الأفريقي
- البنية التحتية
- التجارة الحرة
- التنمية العمرانية
- التنمية المحلية
- التنمية المستدامة
- مدبولي
- المدن الأفريقية قاطرة التنمية المستدامة
- مصطفى مدبولي
- زيادة تنافسية المدن الأفريقية
- تنمية أفريقيا
- أهداف التنمية المستدامة 2030
- أهداف التنمية المستدامة
- مبادرة إسكات البنادق 2020
- رؤية مصر 2030
- الإدارة المحلية
- الاتحاد الأفريقي
- البنية التحتية
- التجارة الحرة
- التنمية العمرانية
- التنمية المحلية
- التنمية المستدامة
- مدبولي
- المدن الأفريقية قاطرة التنمية المستدامة
- مصطفى مدبولي
- زيادة تنافسية المدن الأفريقية
- تنمية أفريقيا
- أهداف التنمية المستدامة 2030
- أهداف التنمية المستدامة
- مبادرة إسكات البنادق 2020
- رؤية مصر 2030
ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، كلمةً أمام مؤتمر "المدن الأفريقية.. قاطرة التنمية المستدامة"، الذي حضره ليندر نزوي، رئيس منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الأفريقية، وعدد من الوزراء، والمحافظين، والمسئولين.
وفي مستهل كلمته أمام المؤتمر، قال الدكتور مصطفى مدبولي: إن حضور هذا العدد الكبير من القيادات المحلية الأفريقية على أرض مصر، يُمثل مصدراً للفخر والاعتزاز، لا سيما وأن من بينهم وزراء معنيين بمجال التنمية المحلية يمثلون رئيس وأعضاء مكتب اللجنة الفنية المتخصصة بالاتحاد الأفريقي المعنية بالخدمة العامة، والإدارة المحلية واللامركزية، والتنمية الحضرية.
رئيس الوزراء: الرئاسة تبنت العديد من المبادرات التنموية والاقتصادية في عام توليها زعامة الاتحاد الأفريقي
وأضاف رئيس الوزراء: تابعت باهتمام نَتائج أعمالكم على مدار اليومين السابقين سواء فيما يتعلق باجتماعات أعضاء لجنة النساء المنتخبات المحليات بأفريقيا، وأعمال الدورة العشرين للجنة التنفيذية لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الأفريقية، واجتماع أعضاء المنظمة الخاص بإقليم شمال أفريقيا.
التعاون بين المدن الأفريقية سيسهم في الإسراع بتحقيق الأهداف التنموية المنشودة
هنأ الدكتور مصطفى مدبولي، المنظمة، بافتتاح مقرها بمدينة القاهرة مُمَثلاً لإقليم شمال أفريقيا، مُتمنياً أن يلعب هذا المقر دَوْرهُ المأمول في تحقيق أهداف المنظمة والربط بين المدن الأفريقية، والتي تواجه العديد من التحديات التي يُمكن مواجهتها بشكل جماعي عبر تبادل الخبرات والمعارف فيما بين المدن الأفريقية، بدون إغفال أهمية الدعم والمساندة الجادة من شركاء التنمية والمؤسسات الدولية والتي شارك البعض منهم بالحضور في هذه المناسبة المهمة التي تعد نموذجاً لنجاح هذه الشراكة وأهميتها.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الرئاسة المصرية في عام تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، تبنت العديد من المبادرات التنموية والاقتصادية، سواء من خلال دعمها لجهود الاتحاد الأفريقي في مجال البنية التحتية، أو الإسراع بدخول اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية حيز النفاذ وإطلاقها في القمة الأفريقية الاستثنائية المرتقبة في العاصمة النَّيجَريَّة نيامي في يوليو المقبل، مما يؤشر على أن أفريقيا أصبحت أكثر قربا من حلم وحدتها، وأقدر على الاقتراب بشكل جماعي من تحقيق أهداف التنمية المستدامة في عام 2030، والأجندة الحضرية الجديدة، وخطة التنمية لقارة أفريقيا حتى عام 2063.
وأضاف مدبولي أن الرئاسة المصرية تسعى للعب دورها في مجال تحقيق أهداف مبادرة إسكات البنادق 2020، كي تُهَيئ الظروف من خلال تسوية المنازعات عبر القارة لعملية تنموية، تستفيد منها كل دول وشعوب القارة والتي تحتاج لحالة من الاستقرار والهدوء مما يسهم في اجتذاب الاستثمارات الدولية.
ولفت إلى أن التعاون بين المدن الأفريقية بعضها البعض ووفقاً لأهدافها المشتركة سيسام في الإسراع بتحقيق الأهداف التنموية المنشودة، ومواجهة تحديات المدن الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية والبيئية والأمنية.
وأشار رئيس الوزراء، خلال كلمته، إلى أن مِصر تبنت استراتيجية وطنيةً للتنمية المستدامة تمثلت في رؤية مصر 2030، وبرنامجَ عمل الحكومة "مصر تنطلق"، مَثَّل فيها البعد الأفريقي رُكْنا أساسيا حيث أَكدت مِصْرُ دوما، وعلى لسان قائدها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرئيس الحالي للإتحاد الأفريقي، انتماءها للقارة الأفريقية، ووحدة المصير المشترك، والإيمان بأن نجاح بلداننا الأفريقية سيتحقق عندما تتحد الإرادات السياسية في القارة، لنحقق معا أهداف التنمية بشكل مشترك نعتمد فيه على تقاسم الموارد والاعتناء بشبابنا وبالمرأة الأفريقية.
وأضاف أن ما سبق يُهيئ المستقبل وفرصه الواعدة أمام الأجيال القادمة، حتى نُحَصِّنَها ضد المخاطر الراهنة كـ"الهجرة غير الشرعية، والإرهاب"، علاوة على مُواجَهةٍ أَفْضَلَ للمخاطر البيئية بسبب التغيرات المناخية التي تُهدد أمن واستقرار دُوَلنا، وَتَزيد من الهجرات الداخلية بحثا عن الماء والكلأ، وكلها تحديات عابرة لحدود الدولة الوطنية، وينبغي مواجهتها على الصعيد القاري لافتا إلى أن الاتحاد الأفريقي قد تبنى بالفعل العديد من الرسائل والمبادرات التي تعكس مخاطر تلك التحديات وسبل مواجهتها.
كما أشار رئيس الوزراء إلى أن قضية السكان تُمثل أحد أهم التحديات التي تقضي على مكاسب التنمية، حيث ارتفع عدد سكان القارة الأفريقية إلى 1.2 مليار نسمة عام 2015، ومن المتوقع أن يصل إلى 2.4 مليار نسمة بحلول عام 2050.
وواصل حديثه، أن الغالبية العظمى من السكان تقطن في المدن، حيث ارتفعت معدلات التنمية الحضرية لتصل إلى 3.5٪ خلال الفترة من عام 2000، وحتى 2015، ومن المتوقع أن تصل نسبة سكان الحضر إلى 50٪ بحلول عام 2050، لتصبح القارة الأفريقية أكثر القارات توجها نحو التنمية الحضرية.
وتحدث عن أن هذه الزيادة َتُتَرْجَمُ في معدلات التحضر إلى ارتفاع في عدد فرص العمل التي يستلزم توفيرها في المدن لاستيعاب الداخلين الجدد لسوق العمل، خاصة من الشباب، وكذلك الطلب المتزايد على خدمات السكن والمرافق والخدمات العامة.
وأضاف أنه بالنسبة لفرص العمل، نجد أن القارة الأفريقية تحتاج إلى توفير عدد يتراوح بين 10-12 مليون فرصة عمل سنويا، لاستيعاب الزيادة في القوى العاملة، وتقليص معدلات البطالة، كما يرتفع الطلب على خدمات السكن منخفض التكلفة والمرافق العامة من "مياه شرب وصرف صحي ووسائل نقل ومواصلات وطرق ومصادر للطاقة".
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أنه إذا نجحت الحكومات الأفريقية، على المستوى المركزي والمستوى المحلي، في زيادة درجة تنافسية المدن الأفريقية، لتصبح أقطاب نمو ومراكز لجذب الاستثمار المحلي والإقليمي والأجنبي، على النحو الذي يؤدي إلى تحفيز النشاط الاقتصادي، ورفع معدلات النمو وتوفير فرص العمل المنتج واللائق وزيادة مستويات الدخول، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، فستحقق القارة طفرة كبيرة في أهداف التنمية المستدامة وأجندة التنمية في أفريقيا حتى عام 2063.
وأضاف: ولكي تُحقق القارة الأفريقية هذه الأهداف، يتعين تضافر الجهود والعمل مع كل شركاء التنمية لبناء القدرات على المستوى القومي والمحلي، وتوفير الموارد اللازمة لتمويل الجهود التنموية، وتكثيف استخدام تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والابتكار، وتفعيل منظومة التخطيط الاقتصادي والاجتماع والعمراني والمحلي، لتطوير المدن الأفريقية لتصبح أقطاباً للتنمية المستدامة.
فيما أشار إلى أن الإدارة والحكومات المحلية تلعب الدور الأكبر في تحفيز درجة تنافسية المدن الأفريقية، وتحسين مستوى معيشة المواطن، للاستفادة من ارتفاع معدلات التنمية العمرانية والحضرية في قارتنا الواعدة.
ورحّب رئيس الوزراء بتواجد رئيس وأعضاء مكتب اللجنة الفنية المتخصصة بالاتحاد الأفريقي المعنية بالخدمة العامة، والإدارة المحلية واللامركزية، والتنمية الحضرية، وأكد اهتمام مصر بملفات الإدارة المحلية ودعم التوجه للامركزية والحوكمة المحلية.
ولفت إلى أن الدستور المصري أكد ضرورة التوجه نحو اللامركزية، ودعم دور الإدارة المحلية وتمكينها إدارياً ومالياً للقيام بالدور المنوط بها، مؤكداً أهمية الدور الذي تلعبه منظمة المدن والحكومات المحلية الأفريقية في دعم العمل المشترك، وفي إيجاد آلية تنسيقية لتضافر الجهود وتبادل الخبرات وتقديم الدعم اللازم لتحقيق التنمية المستدامة.
وفي ختام كلمته، قال رئيس الوزراء: دعوني أؤكد أن مؤتمركم المهم، وما سبقه من اجتماعات، سيؤكد للمختصين في القارة الأفريقية وخارجها، أهمية الدور الذي تلعبه المدن في "تحسين مستوى معيشة المواطن، وتحفيز الاقتصاد المحلي، وتوفير فرص العمل، ورفع تنافسية المدن الأفريقية"، لتحتل المكانة التي تستحقها في ضوء تعظيم الاستفادة من موارد القارة الأفريقية الغنية والمتنوعة، مرددا: "تحيا مصر، وتحيا أفريقيا، ويحيا العمل المشترك من أجل رفعة شأن مُدننا وشأن قارتنا، ونحو مستقبل واعد وآمن ومستقر، لأبناء شعوب قارتنا العزيزة".
- الإدارة المحلية
- الاتحاد الأفريقي
- البنية التحتية
- التجارة الحرة
- التنمية العمرانية
- التنمية المحلية
- التنمية المستدامة
- مدبولي
- المدن الأفريقية قاطرة التنمية المستدامة
- مصطفى مدبولي
- زيادة تنافسية المدن الأفريقية
- تنمية أفريقيا
- أهداف التنمية المستدامة 2030
- أهداف التنمية المستدامة
- مبادرة إسكات البنادق 2020
- رؤية مصر 2030
- الإدارة المحلية
- الاتحاد الأفريقي
- البنية التحتية
- التجارة الحرة
- التنمية العمرانية
- التنمية المحلية
- التنمية المستدامة
- مدبولي
- المدن الأفريقية قاطرة التنمية المستدامة
- مصطفى مدبولي
- زيادة تنافسية المدن الأفريقية
- تنمية أفريقيا
- أهداف التنمية المستدامة 2030
- أهداف التنمية المستدامة
- مبادرة إسكات البنادق 2020
- رؤية مصر 2030