بأمر أولياء الأمور: تأجيل الدراسة حتى أول «مارس»

كتب: شيماء جلهوم

بأمر أولياء الأمور: تأجيل الدراسة حتى أول «مارس»

بأمر أولياء الأمور: تأجيل الدراسة حتى أول «مارس»

فصل دراسى أول محاصر بالمظاهرات، والرصاص، وقنابل الغاز فى الجامعات، وبالقرب من بعض المدارس، والفصل الثانى محاصر بوباء الإنفلونزا الموسمية، الأمر الذى دفع أولياء الأمور إلى اتخاذ قرار بتأجيل ذهاب أبنائهم إلى المدارس حتى أول مارس، ويقول المهندس عاصم، ولى أمر «زكريا» التلميذ بمدرسة «الليسيه» بميدان التحرير: «إنفلونزا الخنازير مفيهاش هزار»، «عاصم» يؤكد أن القرار مبنى على عوامل كثيرة «حتى المدرسين مش بيطمنونا، فقررنا إحنا نحمى ولادنا». قرار «عاصم» وجد من يتبناه، «حتى لو الحكومة قررت»، هكذا تحدث الأب محمد وفيق الذى فكر ملياً قبل اتخاذ قراره بعدم ذهاب أبنائه الثلاثة إلى مدارسهم فى التيرم الثانى والاكتفاء بالدراسة فى المنزل «فى حالات كتير بيتم التعتيم عليها، وأنا أعرف ناس فى مستشفيات بلغونى أن الحالة سيئة فعلاً، والعدوى منتشرة عشان كده قررت عدم المجازفة بحياة أولادى». «موسم المدارس» كان يسميه كذلك قبل أن تصيبه لعنة «الوقوف المتكرر» بحسب الحاج «كمال» سائق ميكروباص خصصه لنقل طلاب المدارس بشكل يومى، من وإلى المدارس فى محيط العباسية، «الموسم السنة دى انضرب.. أولياء الأمور كانوا مبيجبوش ولادهم لما يعرفوا إن فى مظاهرات والتيرم الثانى باين من أوله فى أطفال كتير أهاليهم اتصلوا بيا ولغوا اتفاقهم معايا بسبب الإنفلونزا وإحنا اللى رزقنا ضاع فى النص».