بعد غلق أبواب الاستاد بائعي الأعلام بيسترزقوا من القهاوي والسيارات
بعد غلق أبواب الاستاد بائعي الأعلام بيسترزقوا من القهاوي والسيارات
- استاد القاهرة
- الحمد لله
- الشمس الحارقة
- القاهرة الدولى
- اللون الأحمر
- ام الدنيا
- بشكل عام
- حارة اليهود
- دخول المشجعين
- أبواب
- بائعى الأعلام
- المقاهى
- السيارات
- كأسس الأمم الأفريقيا
- مباراة مصر وزمبابوي
- استاد القاهرة
- الحمد لله
- الشمس الحارقة
- القاهرة الدولى
- اللون الأحمر
- ام الدنيا
- بشكل عام
- حارة اليهود
- دخول المشجعين
- أبواب
- بائعى الأعلام
- المقاهى
- السيارات
- كأسس الأمم الأفريقيا
- مباراة مصر وزمبابوي
تجمعوا حول استاد القاهرة الدولي من الساعة الـ8 مساء أمس، استعداداً لانطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقة اليتى بدأت أولى مبارياتها اليوم فى الـ10 مساءاً بين مصر وزمبابوى. سعياً وراء "لقمة العيش" التى تنتعش خلال فترة البطولة بعملهم فى بيع الأعلام والمزامير والرسم على الوجوه والأيدي للمشجعين، يتجولون فى الشمس الحارقة لبيع أكبر عدد منها.
تواجد هؤلاء الباعة بكثرة حول الاستاد وعلا صوت أبواقهم ولونوا الطرق باللون الأحمر فى مظهر مبهج، منتظرين حفل الافتتاح وإقامة المباراة الأولى من البطولة، وعلى الرغم أن مكاسبهم كانت قليلة فى بداية اليوم إلا أنهم لم يتتركوا الشوارع المحيطة بالاستاد فكانوا هم الجمهور الذى يدعم مصر من خارج الاستاد "الجو حر والناس لسة هتبتدى تيجى ونبيع البضاعة اللى اشتريناها".

أبانوب مكرم، 22 سنة، أحد بائعى الأعلام من أمام الاستاد يعمل فى هذا المجال منذ 5 سنوات "بيبعها على طول في الانتخابات والمبارات سوقها حلو وبتمشى" لكنه جاء إلى الاستاد فى وقت متأخر نظراً لحدث طارئ ألم بصديقه فلم يبع سوى 20 علما "أنا هنا من الساعة واحدة بعت الحمد لله اللى ربنا قدرنى عليه" موضحاً أنه مستمر فى عمله حتى بعد غلق أبواب الاستاد ودخول المشجعين "هنبيع للعربيات اللي ماشية فى الشارع ولما يبدأ الماتش هنروح نتفرج عليه فى القهوة ونبيع هناك".
بدا أبانوب، خريج "نظم معلومات" العمل فى مجال بيع الأعلام بالصدفة بعد أن كان في حاجة إلى العمل فعرض عليه البعض أن يبع ولو 50 واحدا منها وعندما باعها بسهولة زود العدد إلى الضعف إلى أن وجدها مربحة وتدر عليه دخل حلال يكفيه وخاصىة في المناسبة التى تنتعش فيها بيع الأعلام "بنبيع ونسترزق كويس فى الانتخابات والماتشات وأى مناسبة وطنية".

أما أحمد محمد، أحد بائعى الأعلام، أمام الاستاد، تمكن من بيع عدد منها قبل غلق الأبواب وبعد دخول المشجعين وإغلاق الأبواب قرر أن يستكمل جولته فى الشوارع والوقوف لسيارات المارة من أمام الاستاد ليبيعها لهم "فى الوقت ده الجو بيهدى والناس بتشترى أعلام تشجع بيها على القهاوي أو تحطها فى العربيات عشان بعد الفوز يطلعوها ويفرحوا بيها، مدينة نصر متعودة تفرح بالشكل ده".
كما حرص مصطفى جمال 26 سنة، على التواجد أمام الاستاد ليلة المباراة ليبيع أكبر عدد من الأعلام التى اشتراها من حارة اليهود لكنه وحتى بداية اليوم باع عدد بسيط منها نظراً لكثرة الباعة المتواجدين قائلاً "فى بيع بس اللى بيبعوا كتير أووى فنسبة مبيعاتنا كلنا قليلة لكن بشكل عام الدنيا شغالة، والناس جاية من الصبح فى عز الحر"، موضحاً أن مستمر أمام الاستاد حتى نهاية المباراة أملاً فى بيع كمية أخرى من الأعلام "متوقع مصر تفوز 2\صفر فهستنى الناس تخرج من الاستاد تشترى أعلام وتفرح وتهيص بيها ولسة البطولة مستمرة وقدامنا وقت طويل نبيع فيه".
- استاد القاهرة
- الحمد لله
- الشمس الحارقة
- القاهرة الدولى
- اللون الأحمر
- ام الدنيا
- بشكل عام
- حارة اليهود
- دخول المشجعين
- أبواب
- بائعى الأعلام
- المقاهى
- السيارات
- كأسس الأمم الأفريقيا
- مباراة مصر وزمبابوي
- استاد القاهرة
- الحمد لله
- الشمس الحارقة
- القاهرة الدولى
- اللون الأحمر
- ام الدنيا
- بشكل عام
- حارة اليهود
- دخول المشجعين
- أبواب
- بائعى الأعلام
- المقاهى
- السيارات
- كأسس الأمم الأفريقيا
- مباراة مصر وزمبابوي