تعرف على قصة أبونوفر السائح.. يحتفل الأقباط بذكرى وفاته اليوم

كتب: الوطن

تعرف على قصة أبونوفر السائح.. يحتفل الأقباط بذكرى وفاته اليوم

تعرف على قصة أبونوفر السائح.. يحتفل الأقباط بذكرى وفاته اليوم

يحتفل الأقباط في صلواتهم بالكنائس اليوم، بحسب "السنكسار الكنسي"، بتذكار وفاة القديس أبونوفر السائح، بحسب الاعتقاد المسيحي.

"والسنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.

فحسب التقويم القبطي يوافق اليوم الأحد 16 بؤونة لعام 1735 قبطي، ويدون "السنكسار" أنَّه في مثل هذا اليوم تحتفل الكنيسة بذكرى وفاة القديس أبونوفر السائح ببرية الصعيد، الذي كتب عنه وذكره القديس بفنوتيوس، والذي أشار في قصته إلى أنّه دخل البرية مرة ووجد عين ماء ونخلة ورأي القديس أبونوفر مقبلا إليه عريانا ومستترا بشعر رأسه ولحيته، فلما رآه الأب بفنوتيوس خاف وظنه روحا فشجعه القديس وصلي الصلاة الربانية ثم قال له: "مرحبا بك يا بفنوتيوس" فلما دعاه باسمه هدأ روعه.

ويقول السنكسار، إنّ بوفنوتيوس سأل أبونوفر عن قصته فحكى له أنّه كان في دير رهبان أتقياء قديسين، وسمعهم يصفون سكان البرية السواح بكل الأوصاف الجميلة فأراد أنّ يصير منهم فأخذ قليلا من الخبز وخرج من الدير ليلا حتى اهتدى إلى النخلة وعين الماء، فيأكل من النخلة ويشرب من عين الماء، وظل على هذا الوضع 60 عاما لم يرَ وجه إنسان.

ويذكر السنكسار أنّه بعد أنّ انتهى "أبونوفر" من قصته علم بقرب وفاته فتغير لونه وصار شبه نار، وودع القديس بفنوتيوس الذي كفنه ودفنه في مغارته، وبعد وفاته يبست النخلة وسقطت أمام عين الماء فجفت، ليعود بفنوتيوس ويبشر العالم بذكر السواح القديسين الذين رآهم.

يستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "13 شهرًا"، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعرى اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.

و"السنكسار"، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.


مواضيع متعلقة