ساعاتى يروى تاريخ مصر بالأنتيكات والمقتنيات: دقت ساعة الذكريات
ساعاتى يروى تاريخ مصر بالأنتيكات والمقتنيات: دقت ساعة الذكريات
- ساعاتى
- تاريخ مصر
- العملات الفضية
- أنتيكات
- الآلات الموسيقية القديمة
- العملات المعدنية
- الذكريات
- ساعاتى
- تاريخ مصر
- العملات الفضية
- أنتيكات
- الآلات الموسيقية القديمة
- العملات المعدنية
- الذكريات
محل صغير لا يتجاوز حجمه مترين، يحوى مقتنيات تاريخية و«أنتيكات» يتجاوز عمرها 100 عام، استطاع صاحب المحل تجميعها على مدار 50 عاماً، أثناء عمله فى مهنة «ساعاتى»، التى أكسبته خبرة تقدير قيمة الـ«أنتيك» والعملات الفضية، التى ترجع إلى العصر الملكى.
على سليمان، 66 عاماً، أشهر ساعاتى فى شارع خالد بن الوليد شرق الإسكندرية، ذاعت شهرته بسبب حرصه على شراء واقتناء القطع القديمة، ليتحول محله الصغير مع مرور الزمن، إلى ما يشبه المتحف، الذى يحوى «أنتيكات» ومجسمات فضية يرجع تاريخها إلى بداية القرن العشرين، بينما يمتلئ زجاج الفاترينة بالعملات الفضية، تنتمى إلى عهود السلطان حسين والملك فؤاد ومن بعده فاروق.
«من وأنا صغير واقتناء الأنتيكات والعملات هواية عندى، كنت بمتلكها وبحس بيها إنى مالك الزمن كله بكل مواقفه، العملات بتتنقل بين الأيادى فى كل زمن، ولما بمسكها بحس إنى لمست كل الأزمنة، واتعاملت مع كل اللى مسكوها»، هكذا علق «سليمان» على سبب حبه لاقتناء الأشياء القديمة.
وبالرغم من صغر المحل، فإنه خصص 3 فتارين بداخله لوضع تلك المقتنيات، أبرزها الفاترينة المواجهة للباب مباشرة، وبداخلها 100 قطعة فريدة تمثل أنتيكات تجاوزت الـ100 عام، يضعها للعرض أمام الجميع ويرفض بيعها مهما جلبت له من أموال، بينما فاترينة أخرى تمتلئ بالساعات الـ«أنتيك»، التى كانت خاصة فى وقتها بالطبقة الحاكمة، وفى أسفلها يوجد كيس بلاستيك ممتلئ بالعملات المعدنية، ناهيك عن الآلات الموسيقية القديمة مثل الجرامافون والراديو العتيق، الذى كان مخصصاً لسماع أخبار الحرب العالمية الثانية.
ينفق «سليمان» الكثير لتجميع تلك المقتنيات، لكنه يشعر بامتلاكه ثروة قيمتها المعنوية أكثر من المادية، لافتاً إلى أن ثمن ما يملكه يتجاوز حالياً ملايين الجنيهات: «العملات الفضية بتتباع بمئات الآلاف، ولها سوق كبير برة مصر، لكن للأسف محدش بيقدر تاريخنا غير الأجانب».