رمضان خلص بس الزينة لسه موجودة: «إحنا نعلق.. والشتا يشيل»

كتب: محمد غالب

رمضان خلص بس الزينة لسه موجودة: «إحنا نعلق.. والشتا يشيل»

رمضان خلص بس الزينة لسه موجودة: «إحنا نعلق.. والشتا يشيل»

رغم مرور ما يقارب الشهر على رمضان، إلا أن زينته لا تزال ترفرف بين البيوت فى المناطق الشعبية، ليظل «الشهر» حاضراً بأجوائه لدى المصريين، الذين لم يسارعوا فى إزالة الفوانيس والخيامية، التى تسابقوا فى تعليقها، لأسباب عدة.

«الناس متعوّدة لما تعمل حاجة فى أى مناسبة، ماتشيلش وراها، تعلق الزينة وماتشيلهاش، نوع من الكسل»، كلمات عبدالناصر محمد، أحد سكان منطقة رمسيس، التى تلتصق زينة رمضان بين عمائرها، وترفرف فى كل مكان، ولا نية لإزالتها، ويسخر قائلاً: «معتمدين على عامل الجو فى شيل الزينة، شوية وهتقع لوحدها.. الناس تتعب نفسها ليه؟».

لا تزال الزينة التى وضعها هانى رضا، على جانبى المقهى، الذى يمتلكه فى حى باب الشعرية، على حالها، تاركاً الفانوس معلقاً أيضاً بالسقف، وكأن الشهر لم ينتهِ، مفسراً ذلك بأن كثيراً من المواطنين، لم يعودوا بعد لممارسة حياتهم الطبيعية بعد شهر رمضان: «الناس لسه نايمة، قدامهم أسبوع كده على ما يصحوا، شوية وهنشيلها»، كما اعتاد زبائن المقهى على وجودها.

"ناصر": هتقع لوحدها.. و"حسن": دى ممكن تقعد للسنة الجاية

«يوووه، زينة رمضان ممكن تفضل موجودة للسنة الجاية»، يقولها رمضان حسن، وهو يضحك، ثم يعلق نيابة عن أهل منطقته فى باب الشعرية: «إحنا نعلق ومانشيلش، طالما هتتشال لوحدها بفعل عوامل الجو، نتعب نفسنا ليه، وآهى مش مزعلة حد».

نفس وجهة النظر يتبنّاها قدرى سيد، أحد سكان منطقة بين الحارات، حيث إن حلول فصل الشتاء، وهطول الأمطار، كفيل بإتمام المهمة وإزالة الزينة: «شوية رياح ومطرة تقطع الزينة وخلاص»، أما محمد إبراهيم فرج، أحد سكان نفس المنطقة، فيقول: «الزينة والفوانيس بنستخسر نشيلها، ولو فضلت للسنة الجاية خير وبركة، ولو وقعت لوحدها، آدينا ماتعبناش فى شيلها».

داخل مقهى بمنطقة باب البحر، يقف خالد بحر، يقدم المشاريب للزبائن، الذين يجلسون أسفل الزينة والفوانيس المعلقة بكل أركان المكان: «إحنا فى مكان شعبى، والناس بتحب تحتفل بالمناسبات علشان تفرح، وبتتمسك بأى مصدر سعادة حتى لو المناسبة انتهت»، لذلك لا يمانع فى ترك الزينة معلقة فى المقهى حتى العام المقبل: «عاملة جو فى المكان.. مش وحشة».


مواضيع متعلقة