موسى مصطفى موسى عن أزمات المنطقة: الحل في التمسك بالدولة الوطنية

كتب: حسام حربى

موسى مصطفى موسى عن أزمات المنطقة: الحل في التمسك بالدولة الوطنية

موسى مصطفى موسى عن أزمات المنطقة: الحل في التمسك بالدولة الوطنية

قال المهندس موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد، ورئيس المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن المخرج الوحيد من الأزمات التي تعاني منها المنطقة العربية كلها، هو التمسك وبإصرار بمشروع الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة، التي تقوم على المواطنة، والمساواة، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان.

وأضاف موسى، في بيان له اليوم الجمعة: "على الشعوب أن تتجاوز بإرادة ووعي كاملين كل محاولات الارتداد للولاءات الدينية أو المذهبية أو الانتماءات الطائفية أو العرقية أو القبلية من خلال سياسات تعليمية وإعلامية مجدية وهادفة وبرامج وطنية تثقيفية معدة بحرفية من خلال خبراء واعلام واعي لأهمية وخطورة دوره".

متابعا: "يجب الاهتمام بالحضور الكلي للدولة في الشأن العام والتصدي بشدة، وحسم لكل محاولات جرح الوحدة الوطنية أو بث الكراهية أو الطائفية التي تستهدف تمزيق النسيج الوطني وتقطيع أوصاله، وبث الفرقة والفتنة بين أبناء الشعب الواحد والوطن الواحد".

 وأكد رئيس المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، أن طريق الإصلاح هو كما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، في أروقة الأمم المتحدة، وأمام العالم يبدأ دائمًا ويمر حتماً بالضرورة عبر (الدولة الوطنية الجامعة) دوله كل مواطنيها بغض النظر عن الدين او الطائفة او العرق او الجنس، ولا يمكن أن يتم أبدًا على أنقاضها أو من خلال هدمها وتقويض مؤسساتها.

وأشار موسى، إلى أن هذه قناعات راسخة لدينا كتحالف وطني للأحزاب المصرية، وهو موقف نتمسك به جميعا كأحزاب أعضاء في التحالف وهو ما يجعلنا في طليعة الداعمين للدولة الوطنية الديمقراطية الدستورية الحديثة ومؤسساتها، ويجعلنا أيضا في طليعة الحريصين على النهوض بها، والحفاظ عليها ودعمها والسهر من أجل استكمال بناء مؤسساتها، مشدداً على أن تحالف "الاحزاب المصرية "يرى أن الأغلبية والمعارضة في أي نظام ديمقراطي قد تختلف في بعض الأولويات أو في بعض الآليات، ولكنها حتما لا تختلف أبدًا في الحفاظ على الدولة ودعم مؤسساتها وتقويتها والحفاظ على مصالحها الحيوية وأمنها القومي وعلاقاتها الدولية.

 ونوه إلى أن تحالف الاحزاب المصرية يهدف بالأساس إلى الحفاظ على الدولة الوطنية المصرية الجامعة، والتصدي لمحاولات إفشالها وإسقاطها والتآمر عليها، وتخريب مؤسساتها ونشر الإحباط والتشكيك فيما يبذل من جهد وما يحدث من إنجاز كبير فيها، والحفاظ على الوحدة الوطنية، والتصدي لمن يجرحها أو يخدشها أو يحاول بث الفتنة أو الفرقة أو نشر الكراهية، كما يؤمن التحالف بأن الوطن الذي لا تتحقق فيه العدالة الاجتماعية لا تلتئم أبدا وحدته الوطنية.


مواضيع متعلقة