من صاحب صورة السلاح لرافع العلم.. رحيل أيقونتين لحرب أكتوبر خلال شهر
من صاحب صورة السلاح لرافع العلم.. رحيل أيقونتين لحرب أكتوبر خلال شهر
- حرب أكتوبر
- محمد العباسي
- عبدالرحمن القاضي
- محمد ـفندي العباسي
- أيقونة حرب أكتوبر
- سوهاج
- الشرقية
- القرين
- حرب أكتوبر
- محمد العباسي
- عبدالرحمن القاضي
- محمد ـفندي العباسي
- أيقونة حرب أكتوبر
- سوهاج
- الشرقية
- القرين
بينما تقترب الذكرى الـ46 لحرب أكتوبر المجيدة التي استعادت فيها مصر أرض سيناء الغالية من إسرائيل، يتساقط رموزها وأيقوناتها واحدًا تلو الآخر، فمن عبدالرحمن القاضي صاحب الصورة الشهيرة التي ظهر فيها ممسكًا بسلاحه فوق الجبهة، إلى محمد العباسي أول من رفع العلم فوق أرض سيناء بعد العبور.
صاحب الصورة الأيقونة لحرب أكتوبر المجيدة، عبدالرحمن القاضي، والذي رحل في صمت في يوم 23 أبريل الماضي، من أبناء مدينة المراغة، بمحافظة سوهاج، بدأ حياته العملية كمعلم أجيال، وترقى في المناصب حتى وصل إلى موجه بالتعليم الابتدائي.

حكاية صورة القاضي، قصتها ابنته في حوار سابق لـ"الوطن" ، حيث كان والدها كان من ضمن المفقودين قبل بداية حرب أكتوبر بـ6 أشهر، وكانت أسرته تنتظر كل يوم لمعرفة أي معلومة عن والدها المفقود، ومع بدء الحرب شاهدت أسرة عبدالرحمن صورته في شاشات التليفزيون والجرائد، "الصورة دي هي اللي عرفت أهل بابا أنهم عايشين".

القاضي التحق بالجيش في أوائل عام 1967، وجاء تجنيده بسلاح الاتصالات السلكية واللاسلكية بالجيش، بإحدى الكتائب الموجودة في طريق القاهرة- السويس، وشارك في حروب عديدة منها حرب 1967، وحرب الاستنزاف، ومبادرة روجرز ووقف إطلاق النار، كما شارك في حرب أكتوبر وعبور خط بارليف.

أيقونة أخرى رحلت منذ عدة ساعات، حيث توفي محمد محمد عبدالسلام العباسي، أول من رفع العلم المصري على أرض سيناء بعد العبور، والشهير بمحمد أفندي العباسي الذي غنى له المصريون "محمد أفندي رفعنا العلم، وطولت روسنا ما بين الأمم".

محمد العباسي ابن مدينة القرين الباسلة بمحافظة الشرقية، التي قاوم أهلها المعسكرات الإنجليزية، والتحق بكتاب القرية وحفظت القرآن الكريم كاملا، ثم حصل على الشهادتين الإبتدائية والإعدادية من مدارس القرين، وبعدها توقف عن الدراسة والتحق بالتجنيد أثناء حرب أكتوبر.

وعندما جاءت ساعة الصفر وعبور قناة السويس، كان في صفوف المتقدمين نحو دشمة حصينة بخط بارليف ولم يهتم بالألغام والأسلاك الشائكة، وأطلق النار على جنود حراسة الدشمة الإسرائيلية، وفي نفس الوقت كانت المدفعية المصرية تطلق قذائفها بطول خط القناة، ليعبر الجنود المصريون ويرفع العباسي العلم على أرض سيناء.