«أبوالدهب» يجمع بين الديوك الفرنسية والأنتيكة

كتب: محمود غالب

«أبوالدهب» يجمع بين الديوك الفرنسية والأنتيكة

«أبوالدهب» يجمع بين الديوك الفرنسية والأنتيكة

كمن يعشق تربية الكلاب والقطط، يعشق محمد أبوالدهب، صاحب محل أنتيكات فى وسط القاهرة، تربية الديوك الفرنسية، يربيها فى المحل، يطلق لها حرية التحرك بدون قيد، ويتابعها مثلما يتابع حركة البيع والتعامل مع الزبائن: «ما أعرفش أقعد فى المحل من غيرها، بأكّلها وأشرّبها وأهتم بيها». يتعامل «أبوالدهب» مع الديوك كقطع الأنتيكة الموجودة فى المحل: «الديوك الفرنسية شكلها جميل جداً، بعُرفها الأحمر وريشها اللامع وخطواتها اللى كلها شموخ، مش أى حد يربى النوع ده من الديوك». لم يفكر بائع الأنتيكات يوماً فى تقييد حرية الديوك ووضعها داخل أقفاص خوفاً على التحف المتكدسة داخل المحل، والتى تتنوع بين تحف مصرية، فرنسية، إسبانية، ويقدر بعضها بآلاف الجنيهات. منذ أن كان طفلاً كان يحب جمع كل ما هو قديم، بدأ بالطوابع ثم العملات: «كنت كل ما أشوف حاجة مختلفة أقف قدامها وأصمم إنى أشتريها، وبعد كده اتجهت للتحف والتماثيل، حتى الحيوانات مش بربى حاجة مألوفة.. لازم أحس إنى مختلف».

يفخر «أبوالدهب» بكل ما هو حوله، سواء حى أو جماد: «فيه تماثيل من حلاوتها كأنها هتنطق، عندى تمثال بيجمع 3 خيول، وده إسبانى، وعندى ساعة برونز وشمعدان فرنسى، وتمثال أفريقى». اعتاد أن يأتيه عدد من الزوار للمشاهدة فقط، وكأن محله متحف له رواد: «ناس كتير بتدخل تتفرج وتمشى، وناس جميلة وعيونها بتحب الفن وعندها ذوق، وبيسألونى عن كل حاجة وبجاوبهم وأنا مبسوط».


مواضيع متعلقة