بريد الوطن| لا لمشاهد العنف فى الأفلام
بريد الوطن| لا لمشاهد العنف فى الأفلام
كنت أنوى الذهاب لدور العرض لمشاهدة الأفلام التى تعرض حالياً، ولكن اكتفيت بالبروموهات الخاصة لتلك الأفلام على شاشات الفضائيات لأكتب لكم مقالى هذا، حيث تابعنا على مدار الأيام الماضية أخبار رصد مشاهد للعنف فى الدراما التليفزيونية التى كانت تعرض فى شهر رمضان المبارك وكنت آمل أن يتعلم منتجو الأفلام السينمائية حتى يقللوا من مشاهد العنف فيها، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادى، مشاهد العنف ما زالت طاغية على معظم الأفلام الموجودة فى دور العرض السينمائى من ضرب وقتل وخراب، لماذا العنف يا سادة يا منتجين؟ ما الذى جعلكم تلجأون لأفلام تحتوى على الكثير من تلك المشاهد وتنشئة أطفالنا الصغار عليها مما يولد العنف بداخلهم منذ الصغر؟ ولماذا لا يدرس المنتج أذواق المشاهدين جيداً ومعرفة ما الذى يحبه عشاق السينما من مواضيع الأفلام؟
أما السادة الفنانون فأشفق عليهم فى كل ما يبذلونه من جهد وعرق طيلة خمسة أو ستة أشهر لخروج فيلمهم للنور، فيلم ملىء بالقتل والتخريب والدمار، وإنى أسألهم: إذا كنتم مكان هذا الجمهور وأنتم أزواج وزوجات ولديكم أطفال تنشئونهم تنشئة سليمة مثل باقى البشر هل ستساعدونهم على مشاهدة تلك الأفلام؟ أعتقد من وجهة نظرى لا، أين نذهب يا أيها المنتجون؟ وماذا نشاهد؟ متى ستدركون أن هناك عائلات وأطفالاً صغاراً يجب ألا يشاهدوا تلك المشاهد الصعبة؟
ياسمين مجدى عبده
يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي
bareed.elwatan@elwatannews.com