رحلات سرية ورفض استيعاب وعنصرية.. حكاية يهود إثيوبيا في إسرائيل
رحلات سرية ورفض استيعاب وعنصرية.. حكاية يهود إثيوبيا في إسرائيل
- مظاهرات اسرائيل
- مظاهرات إسرائيل
- اسرائيل
- إسرائيل
- الفلاشا
- اليهود الفلاشا
- أثيوبيا
- إثيوبيا
- مظاهرات تل أبيب
- نتنياهو
- مظاهرات اسرائيل
- مظاهرات إسرائيل
- اسرائيل
- إسرائيل
- الفلاشا
- اليهود الفلاشا
- أثيوبيا
- إثيوبيا
- مظاهرات تل أبيب
- نتنياهو
تشهد العديد من الميادين ومفترقات الطرق في إسرائيل منذ بداية الشهر الجاري تظاهرات واعتصامات ينظمها آلاف الإسرائيليين من أصل إثيوبي، بعد أن قتل شرطي بالرصاص شابا إسرائيليا من أصل إثيوبي منذ أربعة أيام.
ولا يتمتع "الفلاشا" بنفس حقوق التعليم والوظائف، في المجتمع الإسرائيلي الذي يعاني من عنصرية مشاكل انقسام عرقي وديني حادة، حيث إن الفلاشا هم المهاجرين من إثيوبيا أو الذين ينحدرون من أولئك الذين هاجروا من إثيوبيا إلى إسرائيل، ويطلق عليهم اسم "بيتا إسرائيل" وتعني جماعة إسرائيل، وهم ما يعرفون بيهود الحبشة أو اليهود الفلاشا الذين تم نقلهم سرا في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ويقدر عددهم بنحو 130 ألف.

وتعد "عملية شلومو" هي أهم عمليات تهجير للفلاشا إلى إسرائيل في مايو عام 1991 عقب سقوط نظام منجيستو هايلي ميريام، وتم خلالها في صفقة سرية نقل 20 ألف يهودي إلى إسرائيل خلال 36 ساعة فقط.
وكانت عمليتي "موشيه" و "جوشوا" بين عامي 1984 و1985 بمساعدة سلاح الجو الأمريكي، ليعقبها عمليات نقل لنحو 30 ألف من يهود الفلاشا، ووصلت المجموعة الأخيرة التي سمح لها بدخول إسرائيل في 28 أبريل عام 2013.

ومعظم رؤساء الحكومات في إسرائيل، بداية من ديفيد بن جوريون وموشيه شاريت وليفي إشكول وجولدا مائير، رفضوا هجرة اليهود الإثيوبيين الجماعية إلى إسرائيل، وفي بعض الأحيان تم إبعاد من وصلوا إلى إسرائيل بدعوى عدم انطباق قانون العودة عليهم، وأنهم يعتنقون الديانة المسيحية.
وكسر إسحق رابين حاجز الرفض لدى رؤساء الوزراء في إسرائيل، الذي قبل بتطبيق قانون العودة على اليهود الفلاشا وبدأت الهجرات الجماعية في الفترة بين عامي 1979 و1990، حيث وصل 16 ألف يهودي إثيوبي إلى إسرائيل، في أكثر من عملية سرية حتى بداية تسعينيات القرن الماضي.
لم تنفذ الحكومة الإسرائيلية سياسة الاستيعاب المباشر على مهاجري أثيوبيا ولدى وصول موجة الهجرة الأولى تقرر تنفيذ إجراءات الاستيعاب تحت رعاية الوكالة اليهودية على أن تستمر لفترة خمس سنوات.

وغالبية المهاجرين الذين وصلوا في عملية موشيه، لم يكن بحوزتهم موارد مستقلة، وتم توجيههم للسكن بالأجرة في الشقق الشعبية والتي كانت متواجدة بالأساس في بلدات التطوير. ولدى وصول موجة الهجرة الثانية الكبرى ضمن عملية شلومو، تم تسكينهم بعد فترة مكوث قصيرة في بيوت الاستضافة في مواقع خاصة بالعربات المتنقلة المتمركزة في مناطق قروية أو صناعية بمحاذاة المدن الكبرى.