الأطباء العرب تطلق المرحلة الثانية من مشروع مقاومة الجوع
الأطباء العرب تطلق المرحلة الثانية من مشروع مقاومة الجوع
- أمراض خطيرة
- أمين عام
- اتحاد الأطباء العرب
- الأسر الفقيرة
- الحالة الصحية
- الصحة العالمية
- الكوارث الطبيعية
- المرحلة الثانية
- أزمات
- أسامة رسلان
- أمراض خطيرة
- أمين عام
- اتحاد الأطباء العرب
- الأسر الفقيرة
- الحالة الصحية
- الصحة العالمية
- الكوارث الطبيعية
- المرحلة الثانية
- أزمات
- أسامة رسلان
أعلنت لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب، إطلاق المرحلة الثانية من مشروع "مقاومة الجوع وسوء التغذية" لصالح اللاجئين والنازحين بالمخيمات بعدد من الدول التي تعانى من الأوبئة والمجاعات، بالإضافة إلى بعض الأسر الفقيرة.
يتم تنفيذ المشروع في كل من الصومال واليمن وفلسطين واللاجئين والنازحين السوريين ولاجئي بورما ببنجلاديش، بالإضافة إلى بعض الأسر الأشد فقراً بعدد من القرى بمحافظات جمهورية مصر العربية.
يذكر أن المشروع وصل لما يقرب من مليون مستفيد خلال الأعوام السابقة بخمسة عشر دولة أفريقية وأسيوية وهي: مصر، الصومال، أوغندا، جيبوتي، إثيوبيا، النيجر، تشاد، كينيا، باكستان، فلسطين، لبنان، سوريا، بورما، بنجلاديش، والأردن.
وقال الدكتور أسامة رسلان أمين عام اتحاد الأطباء العرب في تصريحات له، إن المشروعات الإغاثية الغذائية الموسمية التي تنفذها لجنة الإغاثة تهدف إلى مقاومة الجوع والوقاية من الأمراض التي تصيب الإنسان نتيجة لسوء التغذية، والتخفيف من معاناة اللاجئين والنازحين، بجانب خدمات الدعم الصحي بالمناطق التي تعاني من أزمات وعدم توفر الغذاء وتدني الحالة الصحية بسبب الكوارث الطبيعية كالجفاف والأوبئة وغيرها.
وذكرت منظمة الصحة العالمية، أن أمراض سوء التغذية تمثل المسبب الأكبر ضمن الأسباب المؤدية إلى وفاة الأطفال، خاصة في الأماكن الفقيرة التي تزداد فيها أمراض سوء التغذية عند كثير من الأمهات، مما يترتب عليه أن تصبح الأطفال هزيلة وعرضة لأمراض خطيرة.
وفي تقرير للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، أوضحت أن 37 ألف شخص يفرون من منازلهم يوميا بسبب الأزمات والحروب، ويقدر معدل الوفيات الناجمة عن نقص الغذاء بنحو 45% من إجمالي معدل الوفيات على مستوى العالم خاصة في الأطفال ممن هم دون سن الخامسة بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية عام 2017.