تكييفات مستعملة لغير القادرين: حسنة قليلة.. تمنع أمراض كتيرة
تكييفات مستعملة لغير القادرين: حسنة قليلة.. تمنع أمراض كتيرة
- تخفيض سعر
- حرارة الطقس
- صاحب ورشة
- صفط اللبن
- عمل الخير
- غير القادرين
- مبالغ مالية
- تكييفات مستعملة
- تخفيض سعر
- حرارة الطقس
- صاحب ورشة
- صفط اللبن
- عمل الخير
- غير القادرين
- مبالغ مالية
- تكييفات مستعملة
تقديم المساعدة وعمل الخير لا يقتصر على التبرع بمبالغ مالية أو توفير وجبة غذائية، فقد يتمثل فى التخفيف من حرارة الطقس وترطيب أبدان غير القادرين، وهو ما فكر فيه محمد فؤاد، صاحب ورشة لصيانة وتركيب وحدات التكييف، حيث قرر التبرع بتكييف مستعمل للمحتاجين.
يملك «محمد» ورشة بسيطة بمنطقة صفط اللبن، ومنذ فترة قريبة قرر التبرع بجزء من عمله ومجهوده لبعض المحتاجين والمرضى، فى ظل الحر الشديد الذى يزيد كثيراً من حجم معاناتهم: «اللى خلانى أفكر أقدم تكييفات مجانية إنى قابلت فى شغلانتى ناس كتير تعبانة، وكل أحلامهم يبقى عندهم تكييف يهوّن عليهم الجو».
موسم الصيف الحالى شهد تطبيق «محمد» لفكرته للمرة الأولى: «اتبرعت بجهازين لحد دلوقت، الأول لسيدة مطلقة وابنها عنده حساسية شديدة من الحر، وإمكانياتها لا تسمح لها بشراء تكييف، رُحت وديته لها وركبته وقلت لها كل فترة هعملك عليه صيانة ومن غير حساب، والتانى لواحد برضو تعبان وعايز تكييف ومش هيقدر يدفع، بروح بنفسى أعاين الحالة والمكان».
أسعار التكييفات الباهظة على التاجر والزبون، لم تمنع «محمد» من التعبير عن إنسانيته والشعور بالغير: «الفلوس لا تساوى شيئاً مقابل التخفيف عن واحد مريض أو كبير فى السن ومش قادر يقعد فى الحر، ربنا بيرزقنى عشان الناس دى»، بحسب محمد، الذى يتحرى جيداً عن الحالة قبل التبرع لها بتكييف.
كما يقدم «محمد» بعض التسهيلات لأهالى المنطقة، بتخفيض سعر التكييف: «وناس كتير مش معاها تمن تكييف بالكامل، بنزّل لهم فى السعر، وأعمل اللى أقدر عليه»، وتتميز التكييفات التى يقدمها، بحالتها الجيدة، وجودتها أيضاً: «بركب لهم تكييفات حالتها كويسة جداً، وأنضف حاجة عندى كمان، أصل اللى بيعمل الخير لازم يعمله للآخر».