«الماكينة» مكان «البنكير» والعميل يخدم نفسه

كتب: محمد غالب

«الماكينة» مكان «البنكير» والعميل يخدم نفسه

«الماكينة» مكان «البنكير» والعميل يخدم نفسه

كلما تطورت التكنولوجيا، حدث تحول كبير يؤثر فى سوق العمل فى مجالات مختلفة، منها «المحاسبة»، إحدى المهن المعرضة للاختفاء لتحل محلها أنشطة بنكية وبرامج إلكترونية.

يعمل أحمد على، محاسباً فى بنك حكومى، ويتابع جيداً التطور التكنولوجى الذى يؤثر على مهنته، ويعلم أنه سيحدث تغييراً كبيراً فيها، مؤكداً أن انتشار الماكينات الإلكترونية التى توفر على العميل إمكانية إجراء خدمات بنكية من سحب، إيداع، صرف شيكات وغيرها، ستؤثر على الوظائف البنكية، خاصة المحاسبين، ويقول: «هييجى وقت التكنولوجيا هتكون بديل لعدد كبير من الوظائف، والمكن والبنوك الإلكترونية لو زادت، هيقل تعيين الموظفين، وهيبقى التعيين على قد الشغل الإدارى بس».

ويرى «أحمد» أن وظائف المحاسبين ستقل، لكن وظيفة «خدمة العملاء» و«الكول سنتر» ستزيد، مضيفاً: «فروع البنك هتفضى، وكل اللى هيعمل خدمات بنكية هيبقى من بره فى الماكينات والكمبيوتر والأبليكيشن، الناس تدخل بنك وتستنى دور ليه».

يبدو هانى محمود، محاسب فى شركة خاصة، أكثر تفاؤلاً، فهو يرى أن المهنة لن تختفى تماماً، لكن ستتغير بشكل كبير، ويقول: «أكيد هيكون فيه محاسبين، لكن نظام الشغل هيبقى على سيستم متقدم، وده هيأثر على عدد العاملين، لأن فيه برنامج هيقوم بكل المهام وبشكل أسرع».

يؤكد «هانى» أن المحاسب يجب أن يطور من نفسه طوال الوقت، ليواكب التطور: «لازم تبقى عارف كل اللى بيحصل، تعرف السيستم الجديد، تعمل دبلومات، تاخد كورسات».

"هشام" ينصح شباب المحاسبين: "طوروا أنفسكم قبل الاستغناء عنكم"

لدى هشام أحمد، خبرة كبيرة فى مجال المحاسبة، بدأ حياته محاسباً قانونياً، وعمل فى بنوك وشركات، ولديه حالياً شركة خاصة بالبرمجيات المحاسبية، ينصح شباب المحاسبين دائماً بضرورة التطوير من أنفسهم ليواكبوا التطور التكنولوجى والبرامجى، ويقول: «طبعاً التكنولوجيا هتكون بديل، ببساطة شديدة الأدوات اللى الناس بتستخدمها حالياً لأداء عملها، هتتحول لأدوات تكنولوجية، يعنى فيه برامج ونظام على الكمبيوتر بيقوم بكل وظائف المحاسب».


مواضيع متعلقة