التكلفة عطلت حلمها.. روكسانا حلمت بتكية للفقراء فدشنت دايما عامر

كتب: ماريان سعيد

التكلفة عطلت حلمها.. روكسانا حلمت بتكية للفقراء فدشنت دايما عامر

التكلفة عطلت حلمها.. روكسانا حلمت بتكية للفقراء فدشنت دايما عامر

حلم يراودها منذ طفولتها "تكية للفقراء، بابها ميتقفلش في وش حد إن كان محتاج أكل أو فلوس أو هدوم أو علاج"، لكن دائمًا ما يمنعها من تحقيق حلمها تكلفته الكبيرة، لكنها بعد أن اغتربت وبدأت في العمل وجدت أنها لا بد أن تبدأ حتى ولو بوجبة.

"تكية روقة" مشروع مؤقت لجأت له "روكسانا" حين تركت عملها، لكنها وجدت فيه منفذًا لتحقيق حلمها الأول، فأسست صفحة تبيع الأطعمة الجاهزة ونصف الجاهزة، ومن خلالها دشنت هشتاج "دايما عامر"، لتشارك طعامها مع المغتربين أو المحتاجين.

تقول روكسانا الخياط، التي تعمل مدير "ديجيتال ماركت": "أنا طول عمري بشارك أكلي مع صحابي أو أي حد غلبان، لكن في رمضان الماضي قررت أشارك ناس معرفهمش الأكل بتاعي عن طريق هاشتاج دايما عامر.. كل الحكايه إني بشارك بالأكل اللي بعمله لنفسي اللي ممكن يكفيني 3 أو 4 أيام بشاركه مع الناس بيخلص في نفس اليوم"، تقول روكسانا التي بدأت حلمها في رمضان الماضي.

الاغتراب لـ8 سنوات جعلني أقدر "اللمة"

تقول روكسانا التي اغتربت عن مدينتها الإسكندرية منذ نحو 8 سنوات لتعيش وتعمل في القاهرة، في حديثها لـ"الوطن": "أنا دايما بكتب في البوست أن أي حد مغترب أو معهوش فلوس أو بيحب الأكل البيتي يجي ياكل معايا"، حيث تستخدم هذه الصيغة حتى لا يشعر من يريد مشاركتها الطعام بالإحراج، وتتابع "باعتباري مغتربه مررت بالعديد من المناسبات والأعياد أو حتى الأيام العادية"، شعور الوحدة وعدم مشاركة الطعام مع أحد شعور سيئ، ولهذا كان الهدف الثاني "اللمة".

"أريدها مبادرة وليس من الضروري أن أكون على رأسها"، تقول روكسانا التي ترغب في تعميم مبادرة "دايما عامر" وأن يبادر أي شخص بمشاركة طعامه أو أي شيء من أساسيات المعيشة للمحتاج إليها، حتى يتحقق الحلم الكبيرة بـ"تكية" للفقراء يجدون فيها ما يحتاجون من طعام أو ملابس أو علاج أو أموال أو ما يحتاجون إليه.


مواضيع متعلقة