خبراء: أهداف خفية للعبث فى مصر والسيطرة على شمال أفريقيا
خبراء: أهداف خفية للعبث فى مصر والسيطرة على شمال أفريقيا
- اتصال هاتفى
- الأراضى الليبية
- الأراضى المصرية
- الإخوان الإرهابى
- التدخل التركى
- التنظيم الدولى للإخوان
- التنظيمات الإرهابية
- الجارة الجنوبية
- الحدود الشرقية
- أخيرة
- اتصال هاتفى
- الأراضى الليبية
- الأراضى المصرية
- الإخوان الإرهابى
- التدخل التركى
- التنظيم الدولى للإخوان
- التنظيمات الإرهابية
- الجارة الجنوبية
- الحدود الشرقية
- أخيرة
أجمع خبراء وأكاديميون على أن هناك تدخلاً تركياً واضحاً فى الأراضى الليبية استغلالاً للأزمة التى دخلتها البلاد فضلاً عن وجود الإرهاب فيها، والذى كان بمثابة «أداة تركية» لتحقيق أهداف فى المنطقة، وخصوصاً فيما يتعلق بمصر التى تعتبرها تركيا العدو الأول لها بعد فشل نظام الإخوان الإرهابى فى الحكم، ما أدى إلى سقوطه فى المنطقة بأكملها وأسهم فى قتل حلم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بهيمنة التنظيم الدولى للإخوان على المنطقة، ليذهب الرئيس التركى من جانب آخر مستخدماً تسليح الإرهابيين والميليشيات فى ليبيا، الأمر الذى من شأنه التأثير على مصر نظراً للحدود المشتركة بين مصر وليبيا.
الدكتور عبدالكبير الفاخرى، وزير التعليم الليبى الأسبق، علق قائلاً إن جزءاً من أهداف التدخل التركى فى ليبيا هو تحويل كل المنتمين إلى التنظيمات الإرهابية فى سوريا إلى ليبيا، وشهد على ذلك الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى لقاء صحفى سابق، مشيراً إلى أن أعداد الإرهابيين أصبحت ضخمة بعد نقلهم إلى الأراضى الليبية فى الفترة الأخيرة.
"الفاخرى": أنقرة تريد نقل التنظيمات الإرهابية من سوريا للمشاركة فى عملية طرابلس وتهديد الأراضى المصرية
وأضاف «الفاخرى»، فى اتصال هاتفى لـ«الوطن»، أن أنقرة ستحاول التدخل فى مصر من خلال تلك العناصر الإرهابية عن طريق تنفيذهم عمليات داخل مصر، لأنهم يعلمون جيداً أن العمق العربى واستمرار الدول العربية بقوة سيكون دائماً موجوداً إذا كانت مصر متعافية وسينتهى إذا مصر انتهت، مؤكداً أن مصر ستتأثر بدون شك من الأعداد التى تتحول بشكل يومى من خلال تركيا إلى مصراتة وإلى طرابلس، وهذه الأعداد بالطبع ستشارك فى عملية طرابلس، وجزء آخر إلى الصحراء الواسعة والحدود بين مصر وليبيا، وتابع أنه من المعروف أن أردوغان زعيم حركة الإخوان العالمية، وبما أن الإخوان لديهم «ثأر» مع مصر فبالتأكيد هذا التدخل التركى سيكون أحد أهدافه محاربة مصر عبر الحدود المشتركة مع ليبيا، مشيراً إلى أن تركيا إذا نجحت فى ليبيا ستسعى إلى محاولة أخونة شمال أفريقيا بالكامل، وهذا بالطبع ليس فى مصلحة مصر، لافتاً إلى أن رئيس مجلس النواب الجديد فى الجزائر له توجه إسلامى وربما يكون إخوانياً، وقال: «هى عملية كبرى فى المنطقة وليس ليبيا فقط، ولكن فى شمال أفريقيا والتأثير على مصر كبير».
من جانبه، قال الدكتور شريف الخريبى، عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، إن هناك حدوداً ممتدة وطويلة بين مصر وليبيا، وبالتالى فوجود قوة معادية فى ليبيا يمثل خطراً كبيراً جداً على مصر، لافتاً إلى أن أنقرة تستغل هذا الموقع وتحاول عمل نوع من زعزعة الاستقرار فى ليبيا نظراً لأن الجارة إذا كانت غير مستقرة يكون الجيران غير مستقرين، وهذا ما يسعون إليه.
وأضاف لـ«الوطن» أن الأمر الآخر نقل تركيا للدواعش من سوريا إلى ليبيا بأعداد هائلة، وبالطبع يسعون إلى نقل عناصر منهم إلى مصر لزعزعة الاستقرار، إلا أن مصر أغلقت حدودها، لافتاً إلى أن مصر عملت على تحقيق الاستقرار فى الشرق الليبى، وكان الهدف أن يكون هناك نوع من تأمين الحدود الشرقية لصالح ليبيا ولصالح مصر فى نفس الوقت، وبالتالى عملية التدخل التركى السافر فى ليبيا هى تدخل له أهداف أهمها أن تستمر غير مستقرة، ومن ثم نقل المجرمين بعد سحبهم من سوريا، وهذا ما كان قد حاول فعله فى السودان، الجارة الجنوبية لمصر، فى أثناء حكم الرئيس السودانى السابق عمر البشير.
- اتصال هاتفى
- الأراضى الليبية
- الأراضى المصرية
- الإخوان الإرهابى
- التدخل التركى
- التنظيم الدولى للإخوان
- التنظيمات الإرهابية
- الجارة الجنوبية
- الحدود الشرقية
- أخيرة
- اتصال هاتفى
- الأراضى الليبية
- الأراضى المصرية
- الإخوان الإرهابى
- التدخل التركى
- التنظيم الدولى للإخوان
- التنظيمات الإرهابية
- الجارة الجنوبية
- الحدود الشرقية
- أخيرة