احتياجات سوق العمل ستختلف بسبب التخصصات الجامعية الجديدة

كتب: شريف سليمان

احتياجات سوق العمل ستختلف بسبب التخصصات الجامعية الجديدة

احتياجات سوق العمل ستختلف بسبب التخصصات الجامعية الجديدة

قال الدكتور عمرو عدلي، نائب وزير التعليم العالي الجديد، إن رؤية "مصر 2030"، هي أن تكون مصر واحدة من أقوى 30 دولة اقتصاديًا ورفع مستوى معيشة المواطن المصري.

وأضاف عدلي، خلال حواره مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "صالة التحرير" الذي يعرض عبر شاشة "صدى البلد"، أن التعليم العالي هو واحد من أهم الأسباب التي تؤدي لتحسن الأحوال الاقتصادية في مصر، وهو ما يحقق الرؤية المصرية الاقتصادي لعام 2030.

وأشار نائب وزير التعليم العالي الجديد، إلى أن مصر لديها قاعدة صناعية كبيرة لكن لا تساهم في التنمية الاقتصادية بالدعم الكافي؛ لأن القيمة المصرية المضافة في الصناعة ليست بالقدر الكافي بسبب وجود عدد كبير من المصانع الأجنبية داخل مصر.

وأوضح، أن الصناعات المصرية تنقسم إلى 3 صناعات، مثل الصناعات الأولية التي لا تساهم في التنمية الاقتصادية مثل الصناعات الزراعية، وهناك الصناعات التجميعية والتي تتفاوت في التقينة المضافة حسب نوع الصناعة نفسها، مشيرًا إلى أن هناك الصناعات المتطورة المبينة على التكنولوجيا وتعمل على فتح الاستثمارات في مجال الخدمات مثل الصناعات غير الهندسية المبنية على الأساس التكنولوجي التي تمثل هامش ربح كبير جدًا وزيادة الدخل للمواطنين وعائد اقتصادي كبير للغاية.

في سياق متصل، قال نائب وزير التعليم العالي، إن احتياجات السوق المحلي ستختلف قريبًا جدًا، موضحًا أن هناك 3 مليون طالب في الجامعة، ما يعني أن الدولة يجب أن توفر حوالي مليون وظيفة سنويًا حتى تتناسب مع عدد الخريجين منها. 

وواصل: "متوسط الأعمار ارتفع في دول كثيرة من العالم لكن سن التقاعد لم يرتفع مثل اليابان، نتج عن هذا عن زيادة الاحتياج العالمي إلى التمريض وطب الشيخوخة والعلاج الطبيعي والوظائف المساعدة، مثل الوظائف المتوسطة كالتمريض".


مواضيع متعلقة