الصيادلة يرحبون بالسنة الإضافية: ستحل مشكلات التدريب والكادر الوظيفى مع باقى المؤهلات الطبية.. ومفيدة لـالطالب والمريض
الصيادلة يرحبون بالسنة الإضافية: ستحل مشكلات التدريب والكادر الوظيفى مع باقى المؤهلات الطبية.. ومفيدة لـالطالب والمريض
- الصيادلة
- الأعلى للجامعات
- كليات الصيدلة
- سن إضافية
- التعليم العالي
- شركات الأدوية
- الصيدلة
- الصيادلة
- الأعلى للجامعات
- كليات الصيدلة
- سن إضافية
- التعليم العالي
- شركات الأدوية
- الصيدلة
رحب عدد كبير من الصيادلة بقرار وزارة التعليم العالى زيادة الدراسة إلى 6 سنوات فى كليات الصيدلة، بحيث يحصل الطالب فى الكلية على بكالوريوس دكتور صيدلى «PharmD»، وهى الدرجة الجامعية الأولى المؤهلة لممارسة مهنة الصيدلة بعد اجتياز الاختبار القومى، واستبدال درجة بكالوريوس الصيدلة الحالى «B Pharm»، مؤكداً أنها مهمة لجعل الصيدلى متخصصاً فى مجاله، وحل مشكلة الكادر الوظيفى للصيادلة، ومساواتهم بأطباء الأسنان، وأن السنة التدريبية ستصقل مهارات الطلاب فى مجالات الصيدلة الحديثة، وتجعلهم مواكبين لما يحدث فى الخارج.
وقال الدكتور أحمد أبودومة، عضو مجلس نقابة الصيادلة، الواقعة تحت الحراسة القضائية، إن «زيادة سنوات الدراسة بكليات الصيدلة أمر جيد يعمل على التطوير الدراسى للطلاب، خاصة أن الخريج كان يبحث بعد التخرُّج عن مكان للتدريب، فمنهم مَن كان يجد فرصاً ومنهم مَن لم يجد»، مشيراً إلى أن جعلها سنة إجبارية إلزامية يعد ميزة لصالح خريجى كليات الصيدلة.
"أبودومة": يستفيد بها الطالب فى معرفة التفاعلات الدوائية وعلوم الصيدلة
وأكد «أبودومة»، لـ«الوطن»، أن السنة التدريبية ستفيد الطلاب فى دراسة ومعرفة التفاعلات الدوائية مع بعضها البعض، وتأثيرها على المرض، علاوة على اطلاعه على أسلوب إدارة الأدوية المخزنة بالصيدليات، والرواكد فى مخازن الأدوية، لافتاً إلى أن السنة التدريبية تصقل الطالب الصيدلى بمهارات عدة، وعلوم الصيدلة بشكل تطبيقى على أرض الواقع يتعلمها من خلال الممارسة الفعلية للمهنة تحت إشراف مَن هو أكبر منه، ضمن برنامج تدريبى شامل، سواء فى مصانع الأدوية أو الصيدليات الحكومية أو الأهلية.
وأشاد الدكتور عصام عبدالحميد، عضو مجلس النقابة، بزيادة سنوات الدراسة فى كليات الصيدلة، لا سيما أنها ستحل عدداً من المشكلات التى كان يعانى منها الخريج بعد 5 سنوات دراسية فقط، منها أنه كان ملزماً بالتدريب 800 ساعة، فى إحدى الصيدليات أو مصانع الأدوية، وأن يأتى بشهادة خبرة لتلك المدة، حتى يبدأ مزاولة المهنة.
"عبدالحميد": مفيدة مهنياً ووظيفياً.. وتقضى على فكرة تدريب الـ800 ساعة بعد التخرج
وأضاف «عبدالحميد»، لـ«الوطن»، أن «زيادة سنوات الدراسة ستحل أيضاً مشكلة الكادر الوظيفى مع باقى المؤهلات الطبية، سواء الأطباء البشريون أو الأسنان، فبإلزام الطلاب بالسنة الدراسية التدريبية سيكون هناك تساوٍ بين الصيادلة وأطباء الأسنان فى الدرجات الوظيفية، وكذلك فى المرتبات»، مشيراً إلى «أن زيادة سنوات الدراسة ستقلل أعداد الطلاب الملتحقين بها، لا سيما أن عدد الخريجين أصبح كثيفاً خلال السنوات الماضية».
وأوضح أنه فى اجتماع سابق، كان قد اقترح أن يكون التدريب مقسماً على المصانع وشركات الأدوية، والصيدليات الأهلية، والشركات التى تعمل فى مجال استخلاص الزيوت والنباتات العطرية، ومجالات الصيدلة الحديثة التى تتطلبها سوق العمل، مؤكداً أن السنة التدريبية ستتم وفقاً لمنهج محدد وأسلوب يجعل الطالب يستفيد بأكبر قدر ممكن من ذوى الخبرة الذين سيتدرب على أيديهم.
وقال الدكتور محمد سعودى، عضو مجلس النقابة السابق، إنه كان هناك قرار سابق صادر من رئاسة الوزراء فى هذا الشأن منذ 5 سنوات تقريباً، ورحَّب الصيادلة به، إلا أنه تأخر تطبيقه كثيراً، مؤكداً أنه أمر ليس بجديد، إلا أن الإعلان عنه قُبيل العام الدراسى الجديد بشكل مفاجئ جاء ارتجالياً وعشوائياً، وغير محدد لآلية التدريب ولا أماكنها التى سيتدرب فيها الصيدلى على مدار عام كامل.
وأضاف «سعودى» أن هناك نوعين من شهادات الصيدلة التى تدرس فى الجامعات، هما الصيدلة العادية، والصيدلة الإكلينيكية، متسائلاً: «هل تم تأهيل المستشفيات وإعدادها لتحمل الطاقة التدريبية لهؤلاء الطلاب فى تلك التخصصات؟ وهل هناك مدربون بعدد كافٍ لتأهيل وتدريب هؤلاء الطلاب وفقاً لمنهج علمى محدد؟ وهل هناك أماكن وفرص تدريبية كافية لكل الصيادلة فى جميع المحافظات؟».
وتابع أنه «لا بد أن تكون هناك خطة محددة وواضحة وفقاً لآليات معلنة يشملها التدريب، بحيث تكون مدة التدريب مقسمة فى عدة تخصصات، سواء فى المصانع أو الدعاية أو مجالات الصيدلة الحديثة التى تم استحداثها مؤخراً، من بينها الطب النووى والذرى، الذى يعمل فى مجال تداول الجرعات الذرية، وهو أمر موجود فى كل دول العالم، حتى يخرج الصيدلى مؤهلاً بشكل كافٍ فى جميع التخصصات الحديثة التى تتطلبها سوق العمل، سواء فى الداخل أو فى الخارج، ولا نفاجأ بعشوائية فى تنفيذ القرار».
وقال الدكتور هانى دنيا، نقيب صيادلة الغربية، إن «تعديل سنوات الدراسة بكليات الصيدلة لمصلحة المهنة والمريض، فى وقت واحد، لا سيما أنه يخرج صيدلياً حاصلاً على معادلة (الفارما جى) ويتخصص فى مجاله بشكل تدريبى أفضل»، مشيراً إلى أن جعل التدريب إلزامياً أمر سيتيح الفرصة لكل خريجى الصيدلة بالمساواة فى فرص التدريب، وبالتالى تُفتح أمامهم فرص عمل جيدة.
وأضاف نقيب صيادلة الغربية أن «التدريب الذى كان يحصل عليه الصيدلى عقب تخرجه بمفرده كان يكلفه ما يقرب من 30 ألف جنيه، وهو أمر كان مكلفاً بالنسبة لعدد كبير من الطلاب حتى يحصلوا على معادلة الفارما جى».