أكاديميون يختلفون: البعض يعتبر السنة الإضافية لـالصيدلة فرصة للتأهيل.. والآخر: عبء
أكاديميون يختلفون: البعض يعتبر السنة الإضافية لـالصيدلة فرصة للتأهيل.. والآخر: عبء
- الصيادلة
- الأعلى للجامعات
- كليات الصيدلة
- سن إضافية
- التعليم العالي
- شركات الأدوية
- الصيدلة
- طلاب الصيدلة
- الصيادلة
- الأعلى للجامعات
- كليات الصيدلة
- سن إضافية
- التعليم العالي
- شركات الأدوية
- الصيدلة
- طلاب الصيدلة
بين مؤيد ومعارض، اختلفت آراء أكاديميين وطلاب بكليات الصيدلة فى الجامعات الحكومية والخاصة حول تطبيق سنة دراسية إضافية على كلية الصيدلة، لتكون الدراسة بها 6 سنوات، بدلاً من 5 سنوات، بداية من العام الدراسى الجديد، حيث يرى البعض أنه يعد فرصة ذهبية لتأهيل الطالب لسوق العمل المحلية والدولية، فضلاً عن كونه يمنح الطالب شهادة رسمية موثقة تنافس الجامعات العالمية بتكاليف أقل، فيما يرى آخرون أن السنة الدراسية الإضافية بمثابة عبء إضافى على الطلاب، كما أن النظام الجديد يحتوى على كثير من الغموض فى كيفية تطبيقه والقدرة على توفير أماكن لتدريب الخريجين لمدة سنة كاملة.
يقول الدكتور صفوت قطب، مدرس العقاقير بكلية الصيدلة بجامعة الأزهر، إن قرار تطبيق سنة إضافية على كلية الصيدلة يعد فرصة ذهبية لتدريب وتأهيل الطلاب جيداً لسوق العمل المحلية والدولية، لافتاً إلى أن غالبية خريجى كليات الصيدلة يصطدمون بسوق العمل، لكونهم غير مؤهلين جيداً، موضحاً أن الشهادة التى يحصل عليها الطالب من التدريب العملى فى السنة السادسة شهادة موثقة، بعكس الشهادات التى كان يحصل عليها فى النظام القديم من شركات خارجية، والتى تخضع لاعتبارات شخصية كثيرة.
"قطب": تؤهل الخريجين لسوق العمل المحلية والدولية
وأضاف «قطب» لـ«الوطن»، أن هناك فجوة كبيرة فى كليات الصيدلة بين الدراسة النظرية والتطبيق العملى، موضحاً أن السنة السادسة فى القرار الجديد تشمل برنامجاً تدريبياً شاملاً لسنة الامتياز فى أماكن شركات الأدوية والمصانع والمستشفيات بشكل دقيق، مما يسهم فى سد الفجوة بين الجانب النظرى والجانب العملى بالكلية، مؤكداً أن القرار الجديد تطرق للتطبيق الإكلينيكى العملى فى المستشفيات، الأمر الذى يعوّض القصور المعرفى العملى لدى خريج كلية الصيدلة، لافتاً إلى أن الطالب فى النظام القديم يضطر إلى الحصول على كورسات تدريبية لتأهيله لسوق العمل.
وأشاد الطالب يسى كمال، بكلية الصيدلة جامعة سوهاج، بالنظام الجديد، مؤكداً أن غالبية الخريجين يضطرون إلى التدريب لمدة عامين للحصول على شهادة بدرجة «pharm»، مقابل دفع مبالغ مالية تصل إلى 50 ألف جنيه، لافتاً إلى أن النظام الجديد يوفر لهم فرصة التدريب لمدة عام واحد، مقابل الحصول على شهادة معتمدة، فضلاً عن تأهيلهم جيداً لسوق العمل.
وفى المقابل، قالت الدكتورة آمال أحمد، أستاذة الصيدلة بجامعة القاهرة، إن تطبيق سنة سادسة إضافية على طلاب كلية الصيدلة يحمل الكثير من الغموض، لافتة إلى أن القرار لم يوضح الكيفية التى يتم على أساسها تدريب الطلاب، متسائلة: «هيجيب من فين أماكن يدرب فيها الطلاب لمدة سنة كاملة؟». وأضافت لـ«الوطن» أن القرار الجديد يشترط وجود مستشفيات ومصانع وشركات أدوية لتدريب الطلاب فيها، ولم يوضح ذلك القرار، قائلة: «هناك شك فى القدرة على استمرار تدريب خريجى كليات الصيدلة لمدة عام متواصل»، لافتة إلى أن المستشفيات لا تستطيع تدريب هذه الأعداد لمدة عام كامل.
"آمال": التطبيق يحمل الكثير من الغموض.. والقرار لم يوضح كيفية التدريب
وأكد مصدر بجامعة القاهرة، أن القرار الجديد لم يذكر مجانية السنة الدراسية الإضافية فى كلية الصيدلة، أو كيفية تطبيقها، سواء بنظام الساعات المعتمدة، أو نظام الدراسة التقليدى، مشيراً إلى أن طالب كلية الصيدلة يتم تدريبه بشكل جيد خلال سنوات الدراسة بالنظام القديم، ويكون مؤهلاً لسوق العمل المحلية والدولية.
وقال الطالب محمد نبيل بكلية الصيدلة جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، إنه لا يرى أى فائدة تذكر من تطبيق سنة إضافية على ملتحقى كليات الصيدلة، لافتاً إلى أنها تعد بمثابة عبء إضافى على الطالب، موضحاً أن التدريب فى كلية الصيدلة لا يحتاج إلى سنة كاملة «آخره شهرين، وبعدها الطالب يشتغل فى أى مكان».