بالصور.. بئر الحجاج شاهد على تاريخ السويس القديم
بالصور.. بئر الحجاج شاهد على تاريخ السويس القديم
- وزارى الأثار
- السويس
- أثار السويس
- محافظة السويس
- اخبار السويس
- وزارى الأثار
- السويس
- أثار السويس
- محافظة السويس
- اخبار السويس
داخل صحراء عجرود بالقرب من طريق "السويس – القاهرة" وعلى مسافة 20 كيلو متر من مدينة السويس، يوجد أقدم بئر مياة في مدن القناة الثلاثة وعمره أكثر من 600 عام.
كان المصريون والعرب من دول شمال إفريقيا يعتمدون على بئر "الحجاج" في الحصول منه على المياة خلال رحلتهم إلى ميناء السويس القديم، من أجل أداء فريضة الحج في الجزيرة العربية.
وحسب تأكيد مؤرخين بالسويس، فإن بئر المياه داخل صحراء عجرود كان يحصل منه أهل السويس القديمة "مدينة القلزم" على المياه، قبل أن ينتقلوا للعيش بالقرب من ساحل مياة خليج السويس، وهو ما أكده أيضا ياقوت الحموي في معجم البلدان عن القلزم عندما قال إن "ميرة أهلها من بلبيس وشربهم من السويس".

تاريخ محافظة السويس ارتبط خلال مئات الأعوام بحجاج بيت الله الحرام الذين كانوا يأتون من دولة شمال أفريقيا إلى مصر ويمرون بالسويس من أجل الوصول إلى الجزيرة العربية، وكان بئر مياة السويس القديمة من أهم المحطات بالطريق الذين يعتمدون عليه للحصول على المياه.
ويلاصق بئر المياة في صحراء عجرود قلعة قنصوة الغوري الذي هدمها جيش العثمانين خلال دخولهم مصر، حيث تعمدوا تدميرها حتى لا يكون أي أثر موجود لهذة القلعة وما تمثلة من تاريخ، وإلى اليوم يوجد آثار من القلعة موجودة داخل منطقة عجرود، بحسب مؤرخين.

ويؤكد المؤرخ فاروق متولي، أن محافظة السويس تنتشر بها عدد من آبار المياه في مناطق مختلفة كامنت موجودة من آلاف الأعوام من بينها بئر مياه موجود إلى اليوم بمنطقة الغريب السكنية، وهو داخل محل لتصليح الأحذية وما زال البئر يخرج منه الماء، وأيضا بئر المياه الموجود في عجرود الذي كان مقصد الحجاج الذين كانوا يقصدون السويس للوصول إلى الميناء.
ومن بين المؤرخين الذين تحدثوا عن بئر مياه عجرود قبل وفاته المؤرخ السويسي الدكتور بكلية الفنون بجامعة السويس، علي محمد علي الشهير بـ "علي السويسي"، والذي يؤكد أن بئر المياه هو أكبر دليل على أن الحياة كانت موجودة بالقلعة.
ويقول ياقوت الحموي في معجم البلدان عن القلزم وبئر الحجاج، "هذا البئر كانت السويس تشرب منه وهنا في هذا المكان التي مازالت القلعة موجودة وشاهده عليه كانت توجد مدينة السويس القديمة، وعندما احتل العثمانيون مصر، هاجموا هذه المنطقة وهدموا القلعة وهجروا أهل السويس من هذه المنطقة إلى المنطقة التي نحن نعيش بها في السويس الحالية بالقرب من خليج السويس، والتاريخ يؤكد أن القلعة أقيمت بمدينة السويس القديم".
ويوجد في محيط بئر المياه، كميات الكبيرة من الفخار المتناثرة في كل مكان، وهو ما يؤكد أن المكان غني بالقطع الآثرية.

وقال مسؤول بمديرية الآثار بالسويس طلب عدم ذكر اسمه، إن فرق من وزارة الآثار درست منطقة صحراء عجرود وبئر الحجاج، وقلعة قنصوة الغوري والآثار الموجودة بالمنطقة، وتوجد خطة عمل تنفذ من أجل تطوير المنطقة الآثرية.