بعد مشادات فنانين مع صحفيين.. ضوابط إعلامية لتغطية الجنازات والعزاءات
بعد مشادات فنانين مع صحفيين.. ضوابط إعلامية لتغطية الجنازات والعزاءات
- مشاهير
- أخبار المشاهير
- فاروق الفيشاوي
- عزاء والدة يسرا
- جنازة فاروق الفيشاوي
- مشاهير
- أخبار المشاهير
- فاروق الفيشاوي
- عزاء والدة يسرا
- جنازة فاروق الفيشاوي
خلال السنوات الأخيرة زاد اهتمام الصحافة بـ"الجنازات" والعزاء، وقد شهدت الفترة الأخيرة مشادة بين الصحفيين ومشاهير أثناء تغطية تلك الأحداث، حيث انفعل الفنان أحمد فاروق الفيشاوي على عدد من الصحفيين الموجودين في محيط مسجد مصطفى محمود، بسبب الازدحام الشديد، قبل تشييع جثمان والده إلى مثواه الأخير.
وفي نفس السياق، دخلت الفنانتان إلهام شاهين ويسرا في مشادة مع صحفية بإحدى الجرائد المحلية أثناء تغطية عزاء والدة الفنانة يسرا، وقامت على إثرها الأخيرة بطرد الصحفية خارج السرادق.


وهذه المشادات المتكررة بين الفنانين والصحفيين تطرح تساؤل "هل هناك ضوابط إعلامية معينة أثناء تغطية الجنازات يجب أن يتبعها الصحفي لاعتبارات تتعلق بالمصاب الأليم للناس؟".
تجيب على هذا السؤال الدكتورة هويدا مصطفى، رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، قائلة إن خلال الفترة الأخيرة زاد اهتمام الصحف بالعزاء والجنازات، ولكنها بدأت تصبح خارج نطاق السيطرة، حيث تحوَّلت لسباق من أجل الحصول على سبق صحفي بدون مراعاة طبيعة الظرف الحزين.
وأضافت أن هذا ظهر بوضوح خلال جنازة الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، حيث توافد الصحفيون لتصوير أسرته وأفراد عائلته، دون مراعاة لمشاعر الحزن.
وأوضحت "مصطفى" أن هناك بعض الضوابط الإعلامية التي يجب مراعاتها خلال تغطية العزاء أو الجنازة منها مراعاة الظرف والوقوف على بعد مناسب من السرادق بحيث يمكن التقاط صور مناسبة أو التحدث مع المصادر بدون اقتحام خصوصية الفنان.


لا يجب الدخول إلى مكان العزاء والتعامل مع المشاهير إلا بعد الاستئذان، والتعامل بهدوء، ومراعاة الحالة النفسية للمصدر.
وتابعت أن أهم الضوابط تتعلق بطريقة عرض المحتوى التي يجب أن تكون مناسبة، من خلال الابتعاد عن الإثارة المفتعلة.