مصر الخير تطلق الدورة الخامسة لـجسر
مصر الخير تطلق الدورة الخامسة لـجسر
- البحث العلمي
- المجتمع المصري
- حاضنة الأعمال
- مؤسسة مصر الخير
- مصر الخير
- البحث العلمي
- المجتمع المصري
- حاضنة الأعمال
- مؤسسة مصر الخير
- مصر الخير
أطلقت مؤسسة مصر الخير الدورة الخامسة لحاضنة جسر التابعة لقطاع البحث العلمي والإبتكار بمؤسسة مصر الخير، والتي تعمل على دعم رواد الأعمال والمبتكرين لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه المجتمع المصري في مجالات التعليم، المياه، الطاقة، الصحة، والغذاء.
وقالت الدكتورة عبير شقوير، استشاري العضو المنتدب بقطاع البحث العلمي والابتكار بمؤسسة مصر الخير، إن الدورة تبدأ بفتح باب التقديم للأفكار، ثم يتم اختيار 20 فريقا بناءً على معايير اختيار محددة منها عنصر الابتكار في المنتج، وأن يكون فريق العمل متنوع الخلفيات العملية والتقنية، وحل مشكلة مجتمعية في أحد من مجالات المياه، الصحة، الطاقة، الغذاء أو التعليم وإنترنت الأشياء IoT.
وأضافت أنه بناء على ذلك يتم ضمهم لمعسكر تدريبي يشمل تدريبات تقنية وعملية لدعم الأفكار المطروحة بشكل عملي، ويقوم المشتركين بعرض أفكارهم على لجنة مختارة لتقييمها واختيار من 6 لـ8 فرق لدخول فترة الاحتضان، وبدء التعاقد وصرف المنحة التمويلية، ويتم احتضان الفرق المختارة لمدة من 6 لـ9 أشهر، مع إعطائهم دعم مالي وفني واستشارات مالية وقانونية ومساحات عمل مشتركة وتدريب وشبكة من العلاقات، بدءً من مرحلة النموذج الأولي حتى الوصول إلى منتج نهائي قابل لدخول السوق.
وأشارت إلى أنه في النهاية تقوم الفرق بعرض أفكارها أمام عدد من المستثمرين للحصول على فرص استثمارية ودمجهم بالقطاع الخاص، تأكيداٌ على أهمية هذه المشاريع لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد.
وتابعت أنه من خلال برنامج جسر، تقوم مؤسسة مصر الخير بدعم وتمويل المبتكرين ورواد الأعمال لتحويل أفكارهم الإبتكارية من نماذج أولية، إلى منتجات ملموسة جاهزة لدخول السوق المصري، فمن أهم أهداف المؤسسة وبرنامج جسر، دعم أصحاب الأفكار الابتكارية لإيجاد حلول للتحديات المجتمعية.
يذكر أن حاضنة الأعمال "جسر" منذ نشأتها وحتى الآن استطاعت أن تخرج أكثر من 20 شركة ناشئة من خلال الـ4 دورات السابقة، وتنظيم عدد من الدورات التدريبية، مما يؤكد إيمان مؤسسة "مصر الخير"، بأهمية دعم رواد الأعمال و المبتكرين لدعم وترسيخ أهمية مفهوم الابتكار وريادة الأعمال، وذلك للمساهمة في دعم عجلة الاقتصاد وخفض معدلات البطالة.