وزير في حكومة "بلاوي" هيورث ايه للي جاي بعده؟: أكيد أزمات وكوارث

كتب: شيماء جلهوم

 وزير في حكومة "بلاوي" هيورث ايه للي جاي بعده؟: أكيد أزمات وكوارث

وزير في حكومة "بلاوي" هيورث ايه للي جاي بعده؟: أكيد أزمات وكوارث

لثمانية أشهر حاولت حكومة د.حازم الببلاوي إصلاح ما أفسدته الحكومات السابقة، لتلحقهم في الفشل، وتزيد عليه بحسب كثير من المتابعين والمحللين، فالحال المتدهور الذي صاحب قدوم حكومة الببلاوي لم يفارقها وقت الرحيل وبقيت الاخبار السيئة تلاحق الوزراء حتي بعد رحيلهم، بحيث يسلم الوزير المستقيل زميله الوزير الجديد الوزارة بأزماتها. "اذكروا محاسن وزرائكم" مقولة تناستها وسائل الإعلام في عرضها لآخر أخبار الحكومة المقالة، فظهرت صورة د.مها الرباط تلاصق آخر أخبار انفلونزا الخنازير بوفاة سيدة في المنوفية متأثرة بالمرض، بينما كان الغضب يملأ صدور المصريين من المهندس أحمد إمام وزير الكهرباء بسبب الانقطاع المتكرر للتيار مهددين بعدم دفع الفواتير في حال استمرار الإهمال وتردي الأوضاع فيما يخص الوزارة، الأخبار السيئة التي لاحقت وزيري الصحة والكهرباء المستبعدين لاحقت كذلك د.أحمد جلال وزير المالية الذي حمله جهاز التنظيم والإدارة مسئولية تأخر علاوة الحد الأدنى مؤكدا أنه لا نية لإلغائها. الاخبار السيئة التي لاحقت الوزراء المقالين علي صفحات الجرائد لم تعرف صفحات الوزرات الرسمية علي مواقع التواصل شيئا عنها بل لم تصل إلي بعضها أخبار التعديل الوزاري وإقالة الحكومة من الأساس كما حدث مع وزارة التموين التي اكتفت بنشر الأسعار الاسترشادية للسلع والخضروات كل يوم دون أن تشير من قريب أو بعيد لأخبار تغيير الحكومة وإقالة الوزير د.محمد أبو شادي. "التجريس" المصطلح الشعبي القديم هو ما يمكن أن يطلق علي مجموعة الاخبار التي تلاحق أعضاء الحكومة المستقيلة بحسب د.هدي زكريا أستاذ الاجتماع السياسي مؤكدة ان الصحافة هي لسان حال الشعب ورؤيته تجاه هذه الوزارات التي شكلت عبئا علي المواطن في الفترة الاخيرة بدلا من ان تكون سببا في راحته "الجزاء من جنس العمل ودي رسالة للوزراء القادمين أن يكونوا خيرا من سابقيهم حتي لا تلاحقهم لعنات الشعب حتي بعد خروجهم من الوزارة" .