مُسن يصنع من الحرير لوحات: من كتر ما كتبت القرآن.. حفظته
مُسن يصنع من الحرير لوحات: من كتر ما كتبت القرآن.. حفظته
- اللوحات الفنية
- الحرفة
- كتابة القرآن الكريم
- آيات القرآن
- لوحات قرآنية
- اللوحات الفنية
- الحرفة
- كتابة القرآن الكريم
- آيات القرآن
- لوحات قرآنية
يمعن النظر فى قطع من قماش الحرير الأسود، وبحرفية شديدة يطرزها بخيوط ذهبية، مستخدماً إبرة حديدية رقيقة، ليصنع فى النهاية لوحات قرآنية، على قدر كبير من الجمال.
محمد مصطفى، 72 عاماً، ترك الشيب أثراً على وجهه وشعره، ودل على خبرة تفوق سنوات عمره، جعلته واحداً من أمهر صانعى اللوحات الفنية المخطوطة يدوياً.
تركيز وصبر تحتاجهما الحرفة، بداية من التخطيط لكتابة آيات معينة، وحتى الإمساك بالإبرة والكتابة على النسيج، التفاصيل التى عشقها «محمد» منذ أن ورث المهنة عن والده، وطوال ممارسته لها على مدار 50 عاماً: «شُغلتى مرهقة، خصوصاً لواحد عجوز زيى، بس لسه إيدى ما بتتهزش وأنا شغال، واتعودت على التركيز الشديد، ونظرى عشرة على عشرة ولا شاب فى العشرين».
حفظ آيات من الذكر الحكيم، ميزة وهبتها المهنة لـ«محمد»، فبمجرد تكرار كتابتها، يحفظها بسهولة شديدة، متناسياً المتاعب التى تواجهه طوال ساعات العمل: «جه علىَّ وقت استعنت بعمال يساعدونى، لكن محدش قدر يطلع اللوحات بنفس الدقة اللى بعملها، والناس عرفتنى بيها».
يمتلك الرجل السبعينى ورشة صغيرة بقلب ميدان السيدة زينب، يعمل فيها بين الحين والآخر: «لما حد بيكلمنى بنزل أفتح الورشة، وأعمل طلبه مخصوص، واللوحة عادة مبتاخدش معايا يومين»، ورغم انحسار الحرفة، فإنها لا تزال تحظى باهتمام أصحاب الذوق الكلاسيكى.