يحدث فى الأزهر: محلات صاغة تغلق بـالضبة والمفتاح
يحدث فى الأزهر: محلات صاغة تغلق بـالضبة والمفتاح
- أصحاب الورش
- ارتفاع أسعار
- تاجر ذهب
- سوق الذهب
- صاحب ورشة
- صفط اللبن
- صناعة الحلى
- محال الذهب
- محل بقالة
- أصحاب الورش
- ارتفاع أسعار
- تاجر ذهب
- سوق الذهب
- صاحب ورشة
- صفط اللبن
- صناعة الحلى
- محال الذهب
- محل بقالة
ارتفاع أسعار الذهب، وحالة الركود التى سادت السوق على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، دفعت الكثير من أصحاب ورش ومحال الذهب إلى تغيير نشاطهم، لبديل آخر يُعينهم على العيش، بينما اضطر آخرون لإغلاق محالهم بـ«بالضبة والمفتاح»، حتى تحوّل شارع الصاغة فى منطقة الأزهر لما يُشبه «الذكريات».
أجبرته الظروف الاقتصادية الصعبة على تغيير نشاطه رغماً عنه، فقرر الاتجار بالفضة بعد 18 عاماً من العمل فى تصنيع الحلى من الذهب.
اتجه «شيرين نادى»، صاحب ورشة فضة بمنطقة الجمالية، خلال العامين السابقين، لبيع أطقم الفضة لزيادة الإقبال عليها، يقول: «الناس دلوقتى حالتها الاقتصادية ماتسمحش إنها تشترى دهب زى الأول، وأنا شغال بس فى بيع أطقم الفضة عشان فيه ناس كتير دلوقتى بتشتريها، وهى اللى عليها الطلب».
"شيرين": حولت محلى لتجارة الفضة
يؤكد «شيرين» اعتزامه خلال الفترة المقبلة العمل فى بيع الإكسسوارات، بجانب عمله فى الفضة، يضيف: «هو ده اللى شغال دلوقتى، الواحد بيحاول يتأقلم مع الوضع الجديد على قد ما يقدر، الصنعة حالها بينحدر من سنة 2016».
يقف «شيرين» متأملاً الماكينات التى كان يستخدمها فى صناعة الحلى الذهبية داخل ورشته، وينعى حظه الذى حوّله من تاجر ذهب لتاجر إكسسوارات فضية، يستطرد: «أكيد متضايق وحزين، ده الكار بتاعى من فترة، لكن ما باليد حيلة، الواحد لازم يمشّى حاله عشان يكفى مصاريفه، والناصح هو اللى يشوف السوق عايز إيه».
"رامى": الصنعة حالها بينحدر من 2016.. وحزين على الورش اللى قفلت
«حالة السوق بتسوء»، جملة تعكس الحالة التى وصل إليها سوق الذهب، بحسب «رامى سليم»، صاحب أحد ورش تصنيع الذهب، لافتاً إلى أن أكثر من 20% من أصحاب الورش بمنطقة الصاغة اتجهوا لتغيير نشاطهم، يقول: «2016 كانت سنة صعبة علينا، حصل فيها قلبان فى الأسعار، السعر ارتفع لـ660 جنيه للجرام، بعد ما كان سعره 270، يعنى زاد بمعدل 3 أضعاف تقريباً، وإحنا حالنا وقف رغم إننا بنقاوم طول الوقت، وأى صعوبات بنحاول نتخطاها، لكن فيه كتير مننا بيقع ويستسلم، وده غصب عننا، هنعمل إيه؟ الكل عليه التزامات».. يضرب «رامى» كفاً بكف متذكراً حالة الورش منذ 3 أعوام فقط: «أنا بشتغل فى الكار من 25 سنة، وحزين جداً على الورش اللى قفلت جنبى».
بنبرة تحمل الكثير من المرارة، يروى «رامى» حكاية ورشة ذهب تحولت إلى محل بقالة: «الورشة دى كانت فى صفط اللبن، كلنا زعلنا جداً على تغيير نشاطها بالشكل ده»، لافتاً إلى مخاوفه من أن يلقى المصير نفسه مع استمرار الأوضاع السيئة.