استعدادات عودة الدراسة تنهال أخبارها على المواقع الإخبارية تارة من وزارة الصحة، وأخرى من «التعليم»، وثالثة من «الداخلية»، ولا يعرف أحد شيئاً عن الاستعدادات داخل البيوت المصرية، فالسؤال: «هنعمل إيه لو المدارس رجعت هنحصن ولادنا إزاى؟». الخوف الذى بدأ يراود أولياء الأمور من تكرار التأجيل خشية على مستقبل أبنائهم، لن يفارقهم فى حالة عدم التأجيل أو العودة، بحسب منال السيد، ولية أمر أحد تلاميذ الروضة بمدرسة المستقبل: «ابنى مش هوديه المدرسة، فى كل الأحوال اللى باقى من التيرم 30 يوم يبقى مش هغامر بيه، وهو مش هياخد الدكتوراه»، الرفض القاطع الذى أبدته «منال» لعودة ابنها للمدرسة لم يجده أشرف أبوسنة، ولى أمر لأربعة طلاب بمراحل مختلفة من التعليم، «مجدياً». إضافة أسبوع آخر للإجازة هو قرار العديد من أولياء الأمور «ده أسبوع هناخده بمزاجنا نستطلع فيه الأمور ونشوف الدنيا هتمشى إزاى فى المدارس»، وصل «أبوسنة» للقرار بعد عناء مع نفسه، يرى الرجل الأربعينى أن الحكومة تأخذ قراراتها براحتها، لكنها لن تستطيع فرضها على أولياء أمور خائفين على أبنائهم من الإنفلونزا والعنف الإخوانى «أغلبنا لجأ منذ اليوم الأول للدروس الخصوصية، وتقريباً العيال ماشيين فيها أحسن من المدرسة»، وهو ما اعتبرته «منال» حلاً مثالياً «فلوس الدروس ورخامتها، أرحم وأوفر من مصاريف العلاج والتنقل وهمّ الذهاب والعودة يوماتى من وإلى المدرسة سالمين».