أول عربية تفوز في عدو الألعاب الأفريقية لـالوطن: أحلم بالأولمبياد

كتب: عبدالله مجدي

أول عربية تفوز في عدو الألعاب الأفريقية لـالوطن: أحلم بالأولمبياد

أول عربية تفوز في عدو الألعاب الأفريقية لـالوطن: أحلم بالأولمبياد

تربت في أسرة رياضية، وأصبحت بطلة بالوراثة بعد أن حققت إنجازًا تاريخيًا بكونها أول فتاة مصرية وعربية تحصد ميدالية في تاريخ ألعاب القوى بمنافسات 100 متر عدو، وهي الميدالية التي استكملت بها مسيرة والديها الرياضية الذين سبق وأن حققوا ميداليات ومراكز دولية.

في زمن 11 ثانية و31 جزء من الثانية، بسباق 100 متر عدو، حققت بسنت حميدة الميدالية البرونزية، في دورة الألعاب الأفريقية المقامة في المغرب، لتحقق بطولة جديدة تضيفها إلي سجلها الرياضي.

"الوطن" حاورت ابنة مدينة الإسكندرية أول فتاة مصرية تحصل على الميدالية البرونزية في رياضة العدو، قبل عودتها من العاصمة المغربية، لنتعرف على أحلام البطلة الرياضية، واستعداداتها لخوض أولمبياد كوكيو 2020، وتفاصيل مشوارها في البطولة الأفريقية، وبدايتها مع ألعاب القوى... وإلى نص الحوار:

*في البداية، كيف كان مشوارك في البطولة الأفريقية حتى الوصول إلى منصة التتويج؟

البطولة كانت قوية جدا، وبها عدد كبير من المشاركين المميزين، فدورة الألعاب الأفريقية من البطولات المميزة التي يشارك بها أفضل الرياضيين.

*وكيف كانت استعداداتك للبطولة؟

مع تحديد موعد البطولة، بدأت فورا في تجهيز البرنامج التدريبي، وكان البرنامج غير مسموح بالإجازات خلاله سواء كانت لمناسبات الأعياد وغيرها، وكان عبارة عن برنامج غذائي ولياقة بدنية وتدريبات على السباقات.

*كيف كانت بدايتك مع رياضة ألعاب القوى؟

بدأت ممارسة ألعاب القوي منذ 10 سنوات، فنشأت في أسرة رياضية، تعرف جدا أهمية ممارستها، فوالدتي كانت تلعب رياضة السباحة وحصلت على 4 مدليات ذهبية، ووالدي كان لاعب تايكوندو وحصل على عدد من البطولات.

* لماذا اخترت هذه اللعبة دون غيرها؟

 في البداية كنت أمارس رياضة الجمباز، بعد ذلك لعبت رياضة السباحة، ولكن ما دفعني أن استمر في رياضة ألعاب القوي أنه بعد فترة من ممارستها اكتشفت أن لدي موهبة السرعة في العدو.

* هل هناك صعوبات تواجه الرياضات الفردية عامة، وألعاب القوى خاصة؟

الرياضات الفردية توجه عدة مشكلات من بينها أنها ليس لها جمهور كبير أو تحظى بتشجيع أو دعم نفسي ومادي مثل الألعاب الجماعية، إلا أنه خلال الفترة الحالية بدأت هذه النظرة في التغير وأصبح لدى الألعاب الفردية جمهور يتابعها.

وتواجهني مشكلة في نقص الملاعب المخصصة لألعاب القوى، فعلى سبيل المثال لا يوجد في محافظة الأسكندرية سوى مضمار واحد مخصص للتدريب، وبالتالي يكون مزدحم في كثير من الأحيان وتحدث مشكلات بسبب هذا الزحام.

بسنت لـ"الوطن": تفوقي الرياضي لم يعيقني عن الدراسة.. أنا معيدة بالجامعة 

*كيف كان شعورك بعد إحراز الميدالية في منافسات 100 متر عدو؟

بالطبع شعور رائع وعظيم، وفي قمة سعادتي بتحقيق هذا الإنجاز الكبير، فأنا لست أول فتاة مصرية فقط، بل وعربية أيضا تدخل ضمن قائمة الـ8 في سباق صعب مثل سباق الـ100 متر، فهو من أقوي السباقات.

*ما هي طموحاتك المستقبلية مع ألعاب القوى؟

طموحاتي أن استطيع  تحقيق ميدالية عالمية أو أولمبية في سباقات السرعة لألعاب القوى.

*هل كانت الرياضة عائق أمام تفوقك الدراسي؟

بالطبع لا، كانت الرياضة دائما حافزا لي للتفوق الدراسي، فكنت طالبة في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، وتخرجت بتقدير امتياز، والآن أعمل معيدة في الجامعة، والشخص الذي اعتاد النجاح ينجح في أي مجال.

*ما هي استعداداتك لأولمبياد طوكيو 2020؟

الأولمبياد من البطولات المهمة والكبيرة والتي تحتاج إلى أقصى درجات التركيز، وسيكون هناك معسكر إعداد خارج مصر، لكن لم يحدد مكان المعسكر حتى الآن، وأحلم بتحقيق مركز أفضل في البطولة الأولمبياد طوكيو.


مواضيع متعلقة