قبل بطل الجودو عبدالعال.. رياضيون مصريون رفعوا شعار لا للتطبيع

كتب: عبدالرحمن قناوي

قبل بطل الجودو عبدالعال.. رياضيون مصريون رفعوا شعار لا للتطبيع

قبل بطل الجودو عبدالعال.. رياضيون مصريون رفعوا شعار لا للتطبيع

على الرغم من هزيمته في نصف  نهائي بطولة العالم للجودو باليابان من منافسه الإسرائيلي، إلا أن اللاعب المصري محمد عبدالعال، رفض مصافحة منافسه عقب نهاية المباراة، وهو ما لم يعجب أوفير جندلمان المتحدث باسم بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي.

جندلمان غرّد، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا، "لاعب الجودو الإسرائيلي ساجي موكي تغلب على اللاعب المصري محمد عبدالعال في نصف نهائيات بطولة العالم. ساجي أراد أن يصافح محمد في ختام المباراة إلا أن الأخير هرب من البساط.. هناك سلام بين البلدين.. رفض المصافحة من قبل المصري ليس إلا إساءة لسمعة مصر في الرياضة العالمية".

الموقف الذي اتخذه اللاعب المصري لم يكن الأول من نوعه، حيث تباين رفض الرياضيين المصريين لنظرائهم ممثلي الكيان الصهيوني ما بين رفض المواجهة من الأساس أو مواجهتهم وإتخاذ موقف ما خلال المواجهة مثل المصافحة.

رفض المصافحة له تاريخ طويل بين اللاعبين والإسرائيليين، ففي 2016 رفض لاعب الجودو إسلام الشهابي، مصافحة لاعب دولة الاحتلال الإسرائيلي أوري ساسون، عقب مباراة جرت بينهما في دور الـ32، بدورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو البرازيلية، وفي نفس العام رفض لاعب الجودو أحمد وحيد أن تمتد يده لتصافح يد لاعب إسرائيلي في بطولة الجائزة الكبرى بألمانيا.

محمد صلاح رفض مصافحة لاعبي مكابي تل أبيب

لعل أشهر وقائع عدم المصافحة، كانت تلك التي تتعلق بالنجم محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي، حين كان لاعبا في صفوف بازل السويسري عام 2013، حين رفض مصافحة لاعبي مكابي تل أبيب الإسرائيلي، قبل بداية المباراة التي جمعت الأخير مع  بازل، في الدور التمهيدي الثالث لمسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2013، وسجل في مرمى الفريق الإسرائيلي حينها واحتفل بالسجود.

 لاعب الجودو المصرى رمضان درويش رفض مصافحة رئيس اتحاد الجودو الإسرائيلى موشيه فونتى، أثناء مراسم تسليم منح ميداليات وزن 100 كيلو فى بطولة الجودو الدولية 2018، والتي أحرز فيها درويش الميدالية البرنزية، كما رفض مصافحة لاعبي الجودو الإسرائيليين فى جميع المنافسات الدولية، منذ عام 2012.

رمضان درويش وسنوات من رفض مصافحة لاعبي الكيان

"مش هنلعب مع صهاينة" شعارٌ آخر رفعه رياضيون مصريون، رافضين الذهاب إلى الكيان الصهيوني والمشاركة في مباريات هناك أو مواجهة لاعبين ممثلين له في البطولات العالمية، ولم يكن فقط الذهاب والمواجهة بل رفض المشاركة في فرق بها لاعبين إسرائيليين أو مدربين، الأمر الذي أدى إلى خسارتهم المادية والمهنية.

أبرز وقائع رفض خوض لقاءات مع لاعبي الكيان الصهيوني والتضحية بالبطولات، كان انسحاب منتخب مصر للهوكي أمام نظيره الإسرائيلي في نهائي بطولة العالم التي أقيمت في أوروجواي عام 2012، كما رفض فاروق جعفر المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، مشاركة منتخب مصر للناشئين تحت 16 سنة في دورة ودية عالمية في إيطاليا، بسبب مشاركة إسرائيل، في نفس العام.

الكثير من لاعبي الكرة المصريين كذلك  لهم مواقف ضد إسرائيل، رفضوا خلالها المشاركة مع لاعبين او فرق منتمين للكيان الصهيوني ومنهم النجم المصري، والمدير الفني لنادي مصر المقاصة أحمد حسام ميدو، الذي كتب على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "أنا فى مظاهرة فى لندن ضد إسرائيل ربنا يحرقهم"، حيث أصدر نادي بارنسلي الإنجليزى قرارا بتحويل ميدو إلى التحقيق، وذلك بعد نشر صور لمشاركته فى مظاهرة ضد الاحتلال الإسرائيلي، في أعقاب العدوان على غزة 2012.

ميدو وأحمد حسن ونادر السيد وعمرو زكي دفعوا ثمن رفض التعامل مع لاعبين وأندية ينتمون للكيان

ورفض اللاعب المصري المعتزل أحمد حسن أثناء احترافه عام 2007 في نادي أندرلخت البلجيكي، الذهاب إلى إسرائيل للعب أمام فريق "هبوعيل تل أبيب"، كما رفض أيضًا في عام 2003 الانتقال إلى فريق "جالطة سراي" التركي بعد انتهاء عقده مع جينشين بيرليجي، على الرغم من العرض المغري الذي قدمه النادي بقيمة 5.5 مليون دولار لمدة ثلاثة مواسم، وذلك بسبب قيد اللاعب الإسرائيلي "حاييم بن ريفيفو" بالفريق.

وفضل الصقر حينها، أن ينتقل إلى "بيشكتاش" بمقابل مادي لا يزيد عن 3.9 مليون دولار في خلال الثلاث مواسم، بعد تصريحات للاعب الإسرائيلي بترقبه للعب بجوار اللاعب المصري أحمد حسن لاعب منتخب مصر.

وفقد نادر السيد، حارس الاهلي والزمالك والمنتخب السابق، مكانه الأساسي في فريق "بروج" البلجيكي، نتيجة رفضه السفر إلى تل أبيب لخوض مباراة رسمية في دوري الأبطال الأوروبي، وعلى أثر ذلك لزم دكة الاحتياطي لعامين قبل الاستغناء عنه عام 2002.

كما رفض اللاعب المصري عمرو زكي الانتقال إلى فريق "بورتسموث الإنجليزى" لوجود لاعب إسرائيلي به، حيث قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أنه رفض بسبب تعاقد النادى مع لاعب إسرائيلى يدعى "تال بن حاييم"، ومع المدير الفني الإسرائيلي "أفرام جرانت". 


مواضيع متعلقة