مجازاة 7 مسؤولين بهيئة المعارض والمؤتمرات أهملوا في حريق الـ9 آلاف متر

كتب: محمد عيسى

مجازاة 7 مسؤولين بهيئة المعارض والمؤتمرات أهملوا في حريق الـ9 آلاف متر

مجازاة 7 مسؤولين بهيئة المعارض والمؤتمرات أهملوا في حريق الـ9 آلاف متر

عاقبت المحكمة التأديبية لمستوى الإدارة العليا، مدير عام الصالات بالهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات السابق بغرامة تعادل ٥ أضعاف الأجر الوظيفي، ومجازاة مدير عام الإدارة العامة للمخازن والمشتريات بالهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات بعقوبة اللوم.

كما خصمت أجر شهرين من راتب كل من القائم بأعمال إدارة الشبكات والأنظمة الميكانيكية، والقائم بأعمال إدارة التحكم الآلي والإنذار المبكر بالحريق بمركز القاهرة بالمؤتمرات، ورئيس الادارة المركزية للشئون الهندسية بالمركز، ومدير الأمن الداخلي وتأمين المؤتمرات، ورئيس قسم المراقبة المركزية للتحكم بغرفة الإنذار المبكر للحريق بمركز المؤتمرات، وذلك لإهمالهم في عملهم وخروجهم على مقتضى العمل الوظيفي.

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد ضياء الدين نائب رئيس مجلس الدولة، وسكرتارية محمد حسن.

وأكدت المحكمة أن المحال الأول بصفته يدير الشبكات والأنظمة بمركز القاهرة للمؤتمرات بالهيئة المصرية للمعارض، أهمل في اتخاذ إجراءات صيانة حنفيات حريق قاعة الموتمرات، ما ترتب عليه عدم إمكانية تشغيلها لمواجهة حريق نشب والحق تلفيات وخسائر، وقعد عن تعديل تجهيزات الإطفاء الداخلية بالمركز، ما تسبب في صعوبة تركيب حنفيات الحريق للتعامل مع الحريق الذي وقع، كما أهمل في تجهيز ساحات انتظار السيارات بالمركز والتى كانت خالية من حنفيات الحريق.

وأضافت المحكمة بشأن المحال الثاني، أنه أهمل في وضع نظام موحد لترجمة الأكواد التى تظهر بلوحة الإنذار بغرف الإنذار المبكر بغرض سرعة ودقة الابلاغ عن حوادث الحريق فور وقوعها ، وتراخى في تنفيذ الطلب الموجه منه للمخالف الثالث بتزويد إدارة الإنذار المبكر بعدد 2 جهاز لاسلكي.

أما المخالف الرابع فأهمل في تدريب أفراد الأمن عمليًا على كيفية استخدام وتشغيل حنفيات الحريق، وأهمل الخامس في متابعة أعمال طلبات شراء 2 خزان سولار لتشغيل ماكينة توليد الكهرباء بمركز المؤتمرات، وتراخى المحال السابع في إخطار المختصين بإدارة الأمن لإبلاغهم بوقوع حريق لمركز المؤتمرات فور اكتشافه مما ترتب عليه صعوبة السيطرة عليه وإحداث تلفيات.

وثبت لدى المحكمة من أقوال الشهود، أن المعاينة بينت وقوع حريق ضخم بقاعات المؤتمرات امتد إلى قاعة الجاليري والصالون وخوفو وخفرع بالكامل والمساحات المتضررة كانت 9 آلاف متر مسطح، وبمعاينة حجرة الإنذار ووسائل الإنذار والتأمين وحنفيات الحرائق والطفايات، تبين وجود قصور شديد في الإجراءات المتبعة، مما ترتب عليه وقوع الحريق وإلحاق خسائر بالمكان.


مواضيع متعلقة