الهوستيل وجهة الشباب للإقامة وتعلم اللغات.. والليلة بـ«80 جنيه»
الهوستيل وجهة الشباب للإقامة وتعلم اللغات.. والليلة بـ«80 جنيه»
- الهوستيل
- السكن الجماعى
- محبو السفر
- الأماكن الأثرية
- السفر
- الترحال
- الأماكن السياحية
- الهوستيل
- السكن الجماعى
- محبو السفر
- الأماكن الأثرية
- السفر
- الترحال
- الأماكن السياحية
«الهوستيل»، أحد أشكال السكن الجماعى الأقل تكلفة، لذا جرت العادة أن يكون وجهة لمحبى السفر إلى الخارج، لكن البعض يظن أنه غير موجود فى مصر، وهو ما حاول نفيه محمد الصاوى، الذى يهوى السفر والترحال، لكن داخلياً، لاستكشاف الأماكن الأثرية والسياحية فى مصر.
خبرة واسعة يمتلكها «محمد» فى ما يخص السفر، ومنها أماكن «الهوستيل» فى مصر، وحرص على تعريف الشباب بها، سواء كانوا أجانب أو مصريين، خاصة أسعارها، التى لا تتجاوز غالباً 80 جنيهاً.
«ناس كتير مايعرفوش إن فيه هوستيلز فى القاهرة، وإنها زى الموجودة فى أوروبا بالظبط، ويمكن أرخص كمان، الأوضة فى أى هوستيل فى أوروبا، إيجارها بيوصل لـ20 دولار فى الليلة، لكن فى مصر سعر الأوضة مش بيعدى الـ5 دولار، وساعات أقل كمان، وده أرخص سعر فى العالم»، حسب «محمد»، 26 عاماً، محاولاً إثبات أن مصر تمثل وجهة سياحية خلابة ورخيصة، ولا يضاهيها مكان فى العالم.

بعد تخرج «محمد» فى كلية الآداب، قرر السفر حول العالم لاكتشاف نفسه، وبالفعل نجح فى ذلك، حيث سافر إلى كثير من دول العالم، ثم قرر تحويل مساره، ليقوم برحلات داخلية لاكتشاف تاريخ مصر الأثرى، وتعريف الناس به: «ناس كتير لما بتعرف إنها هتدفع فلوس كتير فى الإقامة خلال السفر بترفض السفر من الأساس، وأنا باعمل شرح لأماكن رخيصة فى مصر، خصوصاً أن الأجانب فقط عندهم علم بيها، وعدد قليل من المصريين».
يعتمد «محمد» فى شرحه لطبيعة «الهوستيل» على تجربة قام بها فى أحدها، موجود فى وسط البلد: «مكان نضيف واقتصادى ومكيف، وفيه أماكن للطبخ للى حابب». البعض يلجأ إلى «الهوستيل» لأسباب أخرى، حسب «محمد»: «فيه مصريين بيلجأوا له علشان يتعلموا لغة ويمارسوها، لأنه يقيم فيه أجانب من مختلف أنحاء العالم، ويقدروا يتواصلوا معاهم بشكل عملى».
"عبدالرحمن": التكلفة والخدمة سبب تعاون جامعات القاهرة والإسكندرية والأمريكية معنا
من جانبه، قال عبدالرحمن بكر، صاحب «هوستيل» فى وسط البلد: «حاولنا أن نقدم صورة جيدة للهوستيل المصرى، من خلال وضع أقل سعر ممكن للغرفة، والذى لا يتجاوز 80 جنيهاً أو 5 دولارات، إلى جانب تقديم خدمة متميزة، من حيث النظافة وتوفير الخدمات، مما جعل أكبر ثلاث جامعات فى مصر هى القاهرة والأمريكية والإسكندرية تتعاون معنا، بجانب كثير من الشركات الأجنبية والمصرية».
واختار «عبدالرحمن» اسم «بيراميدز» للهوستيل، وكان ذلك بشكل مقصود: «الأهرامات أيقونة مصرية، ودوماً ترمز إلى الرقى والحضارة المصرية العظيمة، لذا اخترناها علامة لنا، خصوصاً أننا نسعى إلى إنشاء سلسلة من الهوستيلز على مستوى الجمهورية ثم العالم».