علماء عن الخطاب الديني: تركة القرون الـ 8 من الجمود تحت معول السيسي
علماء عن الخطاب الديني: تركة القرون الـ 8 من الجمود تحت معول السيسي
- أرض الواقع
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الأوقاف المصرية
- البحوث الإسلامية
- التربية والتعليم
- الجماعات المتطرفة
- الخطاب الديني
- الديار المصرية
- الرئيس عبد الفتاح
- تجديد الخطاب الديني
- أرض الواقع
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الأوقاف المصرية
- البحوث الإسلامية
- التربية والتعليم
- الجماعات المتطرفة
- الخطاب الديني
- الديار المصرية
- الرئيس عبد الفتاح
- تجديد الخطاب الديني
منذ عام 2014 وحمل الرئيس عبد الفتاح السيسي علي عاتقه ملف تجديد الخطاب الديني، حيث دعا المؤسسات الديني لضبط الخطاب الديني ومواكبة العصر، فلم يترك فرصة في مناسبة دينية أو رسمية إلا ودعا لهذا الأمر.
وفي منتدي الشباب اليوم تحديث الرئيس السيسي عن تأخر الخطاب الديني في مواكبة العصر والتأخر 800 سنة في تفسير النصوص، حيث أكد الرئيس السيسي في مداخلة خلال جلسة «تقييم تجربة مكافحة الإرهاب محليا وإقليميا» ضمن فعاليات المؤتمر الوطني الثامن للشباب اليوم السبت، أن الخطاب الديني لا بد أن يواكب العصر، وأن الإرهاب كفكرة شيطانية الهدف منها ضرب مركز ثقل الدين للإنسانية.
وقال الرئيس السيسي: "يا ترى الناس بتوع الدين شايفة تأثير عدم المواجهة الفكرية وتصويب الخطاب الديني إزاي وإحنا بنواجه الإرهاب، أنت مش مصدق إنك متأخر 800 سنة في تفسيرك لبعض النصوص؟".
وتابع: "مش بتكلم في ثوابت، محدش يقدر يتكلم في ثوابت، أنا بقول تجديد الخطاب الديني بما يتلاءم في العصر اللي إحنا فيه، اللي بنقدمه بيصدم مع الحياة ومع الإنسانية وتطورها، ربنا عمره ما ينزل أديان تصطدم مع التطور".
وأوضح السيسي أنه للأسف الإرهاب في زيادة وليس انحسارا، مضيفًا: "الإرهاب وّحش وخرج عن سيطرة اللي اطلقوه".
عضو هيئة كبار العلماء: بعض القائمين علي الخطاب لم يفهموا الدين فهمًا صحيحًا يواكب العصر
بدوره قال الدكتور محمود مهني عضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف لـ«الوطن»: الدين قديم جديد، يراعي كل العصور والحركات والسكنات، ورسول هذا الدين واكب عصره وكل العصور ولكن العيب في بعض أتباع هذ الدين من خلال الخطاب الديني الذي لا يواكب العصر.
وأضاف: للأسف بعض القائمين على الخطاب لم يفهموا الدين فهمًا صحيحًا يواكب به العصر، وأصبح لدينا خطاب غير متزن فكريًا وغير متزن إلقاءً ومحادثة وفهمًا وتدبرًا، فوضعوا تفسيرات خاطئة للدين بل جعلوا رؤيتهم الشخصية هي الدين وأنزلوها في منزلة التقديس، فبعض القائمين على هذا الدين هم المتأخرون لا الدين.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء، أن الأزهر الشريف يعمل على تجديد الخطاب وتحديث المفاهيم وتوعية الناس بالخطاب الديني لنصل لعقلية العامة، فالأزهر يعمل على توصيل صورة الإسلام الحقيقي للإنسانية، وعلماء الأزهر يجوبون العالم لتوضيح المفاهيم، ونحيي الرئيس السيسي ونؤكد دعمنا له لجمع شمل الأمة وحافظ على مصر في جميع حدودها وأركانها، وأدعو رجال الدين للتركيز على الخطاب الديني وتحديث المفاهيم.
مفتي الديار المصرية: التجديد ليس مقصورًا على المؤسسات الدينية في مصر
واعتبر الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، قضية تجديد الخطاب الديني ليست قاصرة على المؤسسات الدينية في مصر فقط ممثلة في الأزهر والأوقاف ودار الأفتاء المصرية قائلا، في تصريحات له عبر موقع دار الافتاء المصرية: هذا اعتقاد خاطئ ومنتشر بين الغالبية العظمى في مصر، وهناك مؤسسات أخرى عليها مسئولية كبيرة يجب أن تقوم بها.

أوضح مفتي الديار أن قضية تجديد الخطاب الديني تحتاج إلى تضافر جهود جميع المؤسسات في مصر لتصويبه بشكل متكامل، موضحًا أن الرئيس السيسي يولى اهتمامًا كبيرًا بقضايا تجديد الخطاب الديني ويقدم الدعم الكامل للمؤسسات الدينية في مصر في سعيها لإيجاد خطاب وسطي متصل بالأصل ومرتبط بالعصر، لافتًا إلى أن دار الإفتاء المصرية تعمل على نشر الوسطية والدفاع عن الإسلام ومحاربة الفوضى في الخطاب الإفتائي في الخارج تنفيذًا للاستراتيجية التي وضعتها منذ سنوات.
عضو المجلس الأعلي للشئون الإسلامية: الرئيس السيسي محق في كل ما قاله
وقال الدكتور مظهر شاهين عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لـ"الوطن": «الرئيس السيسي محق في كل ما قاله، فوضع اهتمام كبير بملف تجديد الخطاب الديني منذ ولايته الأولى، وكان يتحدث عن تلك القضية في كل مناسبة، فتجديد الخطاب الديني لا تستطيع مؤسسة واحدة بمفردها أن تقوم بها ولكن يحتاج إلى تضافر كل المؤسسات الرسمية بالدولة، وفي مقدمتها المعنين بالإعلام والدراما والسينما، وحتى أفلام الأطفال فهي منظومة شاملة كل يدلو بدلوه.
وأضاف: وزارة الأوقاف المصرية في اعتقادي عملت منذ اللحظات الأولى لخطاب الرئيس السيسي على تحقيق طفرة في هذا الملف، فمنذ ثورة 30 يونيو 2013، قامت الأوقاف بمواجهة الأفكار المتطرفة داخل المساجد وتنحية أصحابها جانبًا وتطهير المنابر من هؤلاء الذين كانوا يستغلونها لنشر أفكارهم المتطرفة.

وتابع: الأزهر قام بتحقيق أعمال مهمة في تجديد الخطاب الديني، لكنه لم ينجز المهمة بنسبة 100% حتى الآن، فيجب وضع إستراتيجة على مستوى رئاسي ثم توزع الأدوار على كافة المؤسسات المعنية سواء الدرما والإعلام بجانب الأوقاف والأزهر والتربية والتعليم، فيجب أن يكون هناك منظور شامل وتحديد الأدوار ومتابعة تنفيذ تلك الخطة على أرض الواقع، وعرض الإنجازات التي تتم على الرئاسة، وبغير خطة شاملة سنظل ندور في حلقة مفرغة.
عضو مجمع البحوث الإسلامية: التجديد يحتاج لتضافر جهود كل مؤسسات الدولة

وقال الدكتور محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية أن تجديد الخطاب الديني أمر حيوي وضروري تعمل عليها المؤسسات الدينية، ويشمل تجديد الخطاب الديني أهمية التفرقة الواضحة بين الثابت والمتغير، فإنزال الثابت منزلة المتغير هدم للثوابت، وإنزال المتغير منزلة الثابت عين الجمود والتحجر وطريق التخلف عن ركب الحضارة والتقدم.
وأوضح الجندي لـ"الوطن" أن بعض الجماعات المتطرفة وضع ما هو غير مقدس بمنزلة المقدس، فجعلت الآراء البشرية والشروح المتعلقة بالأحكام الجزئية والفتاوى القابلة للتغير بتغير الزمان أو المكان أو أحوال الناس وأعرافهم وعاداتهم وواقع حياتهم، ما لم يرد فيه نص قاطع ثبوتا ودلالة في منزلة المقدس.
وأكد عضو مجمع البحوث الإسلامية أن تجديد الخطاب الديني يحتاج لتضافر جهود كل مؤسسات الدولة لبناء الشخصية المتوازنة في فهم أمور الدين والدنيا.
- أرض الواقع
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الأوقاف المصرية
- البحوث الإسلامية
- التربية والتعليم
- الجماعات المتطرفة
- الخطاب الديني
- الديار المصرية
- الرئيس عبد الفتاح
- تجديد الخطاب الديني
- أرض الواقع
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الأوقاف المصرية
- البحوث الإسلامية
- التربية والتعليم
- الجماعات المتطرفة
- الخطاب الديني
- الديار المصرية
- الرئيس عبد الفتاح
- تجديد الخطاب الديني