خبراء إعلام يضعون روشتة لمواجهة الشائعات: رد سريع بمعلومة دقيقة

كتب: إسراء سليمان

خبراء إعلام يضعون روشتة لمواجهة الشائعات: رد سريع بمعلومة دقيقة

خبراء إعلام يضعون روشتة لمواجهة الشائعات: رد سريع بمعلومة دقيقة

تناولت الجلسة الثانية من فعاليات المؤتمر الثامن للشباب، بعنوان "تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع"، عدة تساؤلات حول دور الإعلام في دحض تلك الشائعات والأكاذيب وألا يكون أداة تساهم في نشرها.

وقال الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إنه على الإعلام ألا يترك فجوات وأكاذيب دون الرد عليها ودحضها وتفنيدها، ولابد من الرد على المضامين المذاعة، من خلال عرض كل القضايا المثارة، وألا يترك الواقع غامضا.

وأضاف لـ"الوطن": "على كل مسئول اتباع سياسة الوضوح والشفافية في الإعلام، كي لا نعطي فرصة للأكاذيب والشائعات، ولابد أن يتسم دور الإعلام بالسرعة والفورية حتى لا يعطي فرصة لانتشار تلك الشائعات".

وأشار إلى أنه في حال تأخر صدور البيانات الرسمية، فيجب على الإعلام رصد ما يقال ويتم دحضه ونفي الموضوع، والرد عليه بناء على معلومات ويتم التأكيد أننا في انتظار البيان الرسمي ولا يجوز تأخير تناول موضوع أو شائعة لفترة طويلة.

ويرى العالم، لتوعية المواطنين بأساليب تزييف الحقائق، التي يتبعها البعض نتيجة التطور التكنولوجي، ضمن حروب الجيل الرابع، والطرق التي يستخدمها بعض المحترفين في تزييف الحقائق، ويجب أيضا أن يكون لدى المشاهد حساسية التعرض حتى يستكشف المضامين المختلطة.

وقال الدكتور سامي الشريف، وزير الإعلام الأسبق، إن كثيرا من الناس يلجئون لمواقع التواصل الاجتماعي للحصول على المعلومة في ظل غياب الإعلام الوطني للتصدي  لتلك الشائعات، مشيرا إلى أنه في حال ظهور الشائعة وسط غياب الإعلام الوطني، فإنها تستفحل وتنتشر سريعا.

وأشار إلى أنه عندما لا تقوم وسائل الإعلام التقليدية برفع الأخبار والتحري عنها، بل وأحيانا كثيرة تجعل وسائل التواصل الاجتماعي مصدرا لها، يكسب ذلك وسائل التواصل الإعلامي مزيدا من الثقة، مؤكدا أهمية أن تتعلم وسائل الإعلام كيفية التصدي للشائعات وليس مهاجمة من قال الشائعة، فقط.

وأضاف: "علينا أن نرد على الشائعة بمعلومة موثقة، فالغياب في الرد يزيد من حجم الشائعة، ويعطي فرصة للإعلام المعادي أن يستغل الشائعة ويروج لها".

وأوضح أن سبب ضعف الإعلام يرجع إلى تولى المنابر الإعلامية دخلاء على المهنة، متابعا: "لا يوجد في مصر تشريعات تحكم الأداء الإعلامي، ولابد أن يكون هناك قانون تداول المعلومات ومن حق الإعلامي أن تتاح  له المعلومة الموثقة ولا يجب أن ينسب الإعلامي معلوماته لمصادر مجهولة وغير معلومة".


مواضيع متعلقة