كيف عاش الناس قديما قبل اختراع التكييف؟
كيف عاش الناس قديما قبل اختراع التكييف؟
- تكييف
- مكيف
- هواء
- رياح
- أرض
- طين
- مظلة
- نفق
- برج
- حرارة
- برودة
- تكييف
- مكيف
- هواء
- رياح
- أرض
- طين
- مظلة
- نفق
- برج
- حرارة
- برودة
الجلوس في غرفة مزودة بجهاز تكييف للهواء يعتبر هو الوسيلة المثلى للعديد من البشر للهروب من عناء الجو الحار، فهذا الاختراع المذهل قادر على جعلك تستمتع بجو بارد ومنعش، حتى في أكثر الأيام حرارة.
لكن كيف كان الناس يعيشون قديماً قبل اختراع مكيف الهواء؟ هل لم يكن لديهم أي وسيلة تخفف عنهم من وطئة الجو الحار، أم أنهم لجأوا لوسائل أخرى أكثر بساطة من أجهزتنا الإلكترونية المعقدة؟
المواد الطبيعية والتصميم الملائم للبيئة المحيطة هما بديل مكيف الهواء
الناس قديماً تغلببوا على مشكلة ارتفاع حرارة الجو من خلال اتباع عدة طرق، تعتمد جميعها على توظيف العوامل والموارد الطبيعية، مثل الهواء والماء، في عملية تغيير حرارة الجو داخل المنازل أو الغرف، كما كان للتصميم الهندسي للمنازل نفسها، ومواد البناء المستخدمة، فضل كبير في التخفيف من حدة الجو القاسي، وكانت المواد المستخدمة في البناء وتصميم المبنى يختلف من منطقة جغرافية إلى أخرى، وفقاً للتقرير الذي نشره موقع "science ABC".
موقع المبنى والتصميم
عند الرغبة في بناء أي مبنى أو بيت، كان الناس قديماً يراعون عدة أمور متعلقة بالبيئة والمناخ المحيطين بهم، كان أهمها موقع قرص الشمس في السماء، خاصة وقت الظهيرة، واتجاه الريح بشكل عام في مكان البناء.
وكلما كانت الغرفة غير مواجهة للشمس، كان ذلك يساعد على اتقاء حرارتها، كما أن الغرف او المساحات ذات النوافذ المواجهة لاتجاه الريح ستحظى بالقدر الأكبر من التبريد، خاصة عند اللجوء لبعض الطرق الأخرى، مثل العزل الحراري.
التظليل
الاهتمام بتعريش أو تظليل النوافذ والشرفات بمواد طبيعية كان يساعد بشكل كبير على تقليل حرارة الجو، خاصة إذا كانت النافذة تسمح لقدر كبير من الهواء بالدخول للغرفة، فهذا معناه أن هذه الغرفة ستحتمي من أشعة الشمس، وفي نفس الوقت ستحظى بقدر وافر من الرياح الملطفة.
العزل الحراري
طريقة أخرى تم اتباعها في العديد من بلاد العالم على مر القرون، وأثبتت نجاحاً كبيراً، وهي بناء جدراء المكان بطريقة تمنع أشعة الشمس والحرارة العالية من النفاذ للسطح الداخلي للغرفة، وبالتالي يتم حجب قدر كبير من حرارة الجو الخارجي عن الغرفة.
ومن أشهر هذه الطرق تغطية الجدران من الخارج بالطين، وهي طريقة لجأت إليها العديد من الشعوب البدائية، مثل قبائل أفريقيا.
القنوات المائية
الممرات الأرضية من الطرق الفعالة لنقل البرودة الموجودة في باطن الأرض إلى داخل المباني المختلفة، كما أن الممرات المائية أيضاً كان يتم حفرها في أرض المبنى، أو خلف جدران المنازل الخاصة بالحكام والأغنياء، لنقل البرودة إلى الغرفة.
نظام التهوية الطبيعي
من الطرق الأكثر تعقيداً في تبريد الأبنية، هي جعل الهواء الداخل للبناء يمر بدورة معينة، يتم خلالها إفقاده حرارته، وكان ذلك يتم غالبا من خلال بناء الغرف بمساحة واسعة وسقف عال، وإضافة نوافذ قرب سقف الغرفة، لإخراج الهواء الساخن، الذي يتميز دائماً بأنه يكون في طبقة أعلى من الهواء البارد. والأنفاق الارضية، كانت طريقة إضافية لتعزيز فاعلية التبريد، حيث تساعد هذه الأنفاق في جلب البرودة من باطن الأرض ونقلها للغرفة.
صائدات الرياح
صياد الرياح هو برج عال مزود بنوافذ عديدة، يقوم باصطياد الرياح، أو استقبالها من الجو، ونقلها في ممرطويل إلى المبنى الموجود بأسفله. والارتفاع العالي للبرج والمواد الطبيعية المطلي بها من الداخل كانا يؤديان إلى تبريد الهواء بكفاءة عالية.
استغلال ظاهرة التبخر
تستخدم أجسامنا وأجسام المخلوقات الأخرى ظاهرة طبيعية تعرف بالتبخر للتخلص من الحرارة الزائدة، وذلك عن طريق إخراج العرق على سطح الجسم ليتبخر في الجو، وقد استعمل الناس نفس الطريقة لاجتذاب الرياح وتبريدها عند دخول الغرف، عن طريق وضع قطعة كبيرة من القماش المبتل على النافذة، لتزيد من كمية الهواء الداخل للغرفة وتقوم بتبريده.




