بعد مناشدة رئيس الهيئة.. لماذا عزف الشباب عن الانتخابات التونسية؟
بعد مناشدة رئيس الهيئة.. لماذا عزف الشباب عن الانتخابات التونسية؟
- قصر قرطاج
- تونس
- انتخابات الرئاسة التونسية
- تونس تنتخب
- الرئاسة التونسية
- الرئيس التونسي
- التونسيون ينتخبون
- مرشحو الرئاسة التونسية
- التصويت في الانتخابات الرئاسية التونسية
- شباب تونس
- عزوف الشباب
- قصر قرطاج
- تونس
- انتخابات الرئاسة التونسية
- تونس تنتخب
- الرئاسة التونسية
- الرئيس التونسي
- التونسيون ينتخبون
- مرشحو الرئاسة التونسية
- التصويت في الانتخابات الرئاسية التونسية
- شباب تونس
- عزوف الشباب
جرت، الأحد، انتخابات الرئاسية التونسية في أجواء هادئة وآمنة، إلا أنها اصطدمت بضعف المشاركة وحالة عزوف عامة لدى الشباب التونسي.
غياب مشاركة الشباب دفع رئيس الهيئة العليا المستقبلة للانتخابات نبيل بفون إلى مناشدة الشباب للنزول والمشاركة، وقال قبل ساعة واحدة من إغلاق اللجان، "شباب تونس وبناتها.. بقي ساعة لن تتكرر إلا بعد خمس سنوات.. من أجل هذا اليوم قامت ثورة استشهد فيها تونسيون ومازالت ملفات الجرحى والشهداء مفتوحة".
وأضاف، "تونس تستحق منا أن ينزل الشباب ويقوم بواجبه ويدلي بصوته".
ويقدر عدد أصوات الشباب ممن لهم حق التصويت في الانتخابات الرئاسية التونسية بمليون ونصف مليون من نحو أكثر من 7 ملايين ناخب تونسي، أي ما يعادل نحو 20% من عدد الناخبين، من بينهم نحو 650 ألف عاطل عن العامل أي أن أكثر من ثلث الشباب التونسي تقريبا ممن لهم حق التصويت عاطل عن العمل.
وتعقيبا على ذلك، قال الدكتور طه علي الكاتب والمحلل السياسي، في اتصال هاتفي لـ"الوطن"، إن "حالة من العزوف لدى الشباب واضحة وظاهرة بين الشباب التونسي على خلفية المشكلات الاجتماعية والاقتصادية القائمة".
وأضاف "علي": "فقد التونسيون من مختلف القطاعات الثقة في النخبة السياسية، فعلى مدار السنوات الماضية منذ 2011 وحتى اليوم تعاقبت 9 وزارات لم تستطع في مجملها حل المشكلة الاقتصادية التي كانت سببا لاندلاع الثورة التونسية في المقام الأول عام 2011، رغم حالة التفاهم والموازنة بين النخبة السياسية التي أحدثها الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي سياسيا".
وقال الكاتب والمحلل السياسي: "رغم تعاقب هذه الوزارات التسعة لا تزال مشكلات الشباب مستمرة مثل البطالة وهي الأبرز في معاناة الشباب، خصوصا في مناطق مثل منطقة سيدي بوزيد التي انطلقت منها أحداث الثورة التونسية نهاية عام 2010".
ويرى "علي" إجمالا أن السبب الرئيسي في عزوف الشباب التونسي عن المشاركة يعود إلى فشل النخب السياسية في حل المشكلات وغياب الثقة بين المواطنين والحكومة ما كشفته كثير من التقارير المسبقة توقعت ذلك قبل الانتخابات.
وفي هذا العام أجريت الانتخابات البلدية وكان ملاحظا كذلك غياب المشاركة الشبابية، حيث شهدت عزوف نحو 65% من أصوات الناخبين الشباب، في الوقت الذي يمثل الشباب نحو 80% من الناخبين الجدد الذين تم إدراجهم في الجداول الانتخابية قبيل انتخابات الرئاسة 2019.
وتعيش تونس منذ ثورة 2011 تراجعا في نسب النمو اقترب من الصفر، قبل أن يصعد بمتوسط 2.1% خلال العامين الماضيين، لكنه يبقى أقل من نسب النمو المسجلة قبل الإطاحة بـ"بن علي" والتي كانت نحو 5%.
وشهدت الانتخابات منافسة غير مسبوقة مع مشاركة 26 مرشحا في السباق إلى قصر قرطاج، وإنا كان انسحب منهم اثنان قبيل يوم الانتخابات لمصلحة المرشح عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع السابق.
وأبرز المرشحين رئيس الحكومة الليبرالي يوسف الشاهد ورجل الدعاية الموقوف بتُهم تبييض أموال نبيل القروي الذي أثار جدلاً واسعاً في البلاد، إضافةً إلى عبد الفتّاح مورو مرشّح حزب "حركة النهضة" التابعة لتنظيم الإخوان الدولي.
وتبدو الانتخابات مفتوحةً على كلّ الاحتمالات، وهو ما زاد ضبابيّة المشهد بين ناخبين لم يحسم جزء كبير منهم قراره، ومراقبين اختلفت توقّعاتهم، علماً أنّ القانون يحظر نشر نتائج عمليّات سبر الآراء خلال الفترة الانتخابيّة.
- قصر قرطاج
- تونس
- انتخابات الرئاسة التونسية
- تونس تنتخب
- الرئاسة التونسية
- الرئيس التونسي
- التونسيون ينتخبون
- مرشحو الرئاسة التونسية
- التصويت في الانتخابات الرئاسية التونسية
- شباب تونس
- عزوف الشباب
- قصر قرطاج
- تونس
- انتخابات الرئاسة التونسية
- تونس تنتخب
- الرئاسة التونسية
- الرئيس التونسي
- التونسيون ينتخبون
- مرشحو الرئاسة التونسية
- التصويت في الانتخابات الرئاسية التونسية
- شباب تونس
- عزوف الشباب