منظمة التعاون والتنمية: التوترات التجارية تعوق نمو الاقتصاد العالمي
منظمة التعاون والتنمية: التوترات التجارية تعوق نمو الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العالمي
- منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
- الحرب التجارية
- ترامب
- الصين
- النمو العالمي
- الاقتصاد الأمريكي
- الاقتصاد العالمي
- منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
- الحرب التجارية
- ترامب
- الصين
- النمو العالمي
- الاقتصاد الأمريكي
حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، اليوم، من أن تصاعد التوترات التجارية يعوق آفاق نمو الاقتصاد العالمي، الذي يتوقع أن يسجل أدنى معدل له منذ الأزمة المالية العالمية.
وفي تحديث لآخر توقعاتها الاقتصادية الصادرة في مايو الماضي، خفضت المنظمة توقعاتها للنمو العالمي لهذا العام من 3.2% إلى 2.9%، كما خفضت التوقعات للعام 2020 من 3.4% إلى 3%.
وقالت المنظمة التي تضم 36 عضواً "هذه ستكون أضعف معدلات النمو السنوي للاقتصاد العالمي منذ الأزمة المالية، مع استمرار تصاعد مخاطر الانخفاض".
وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته العالمية في يوليو الماضي بسبب الحرب التجارية الطويلة بين أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة والصين.
وصرح كبير خبراء الاقتصاد في المنظمة لورنس بون:"نخشى أن نكون مقدمين على فترة يبقى فيها النمو عند مستوى منخفض جدا"، مضيفا: "كل هذه المخاطر التي ركزنا عليها تدخلنا بحق في منطقة خطرة بالنسبة للنمو، وكذلك بالنسبة للوظائف".
كما خفضت المنظمة احتمالات النمو لغالبية دول مجموعة العشرين، خصوصا تلك المعرضة لتراجع التجارة والاستثمار العالمي، وكتبت المنظمة أن "تصاعد التوترات التجارية يؤثر بشكل متزايد على الثقة والاستثمارات ويزيد من حالة غموض السياسات ويزيد من مشاعر الخوف من المخاطرة في الأسواق المالية ويعرض احتمالات النمو المستقبلي للخطر".
ويتوقع أن لا يتعدى معدل الاقتصاد الأمريكي نسبة 2.4% هذا العام بانخفاض بنسبة 0.4% عن توقعات مايو، وهو أبطأ بكثير من نسبة 2.9% التي سجلها العام الماضي.
كما انخفضت توقعات نمو هذا الاقتصاد في 2020 بنسبة 0.3% لتصل إلى 2%، أما نمو الاقتصاد الصيني فيتوقع أن يتباطأ بدوره ليصل إلى 6.1% في 2019 بانخفاض بـ0.1 نقطة، كما تم خفض توقعات النمو للعام المقبل بنسبة 0.3% ليصل إلى 5.7%.
وقالت المنظمة: "يجب بذل جهود مشتركة لوقف تراكم الرسوم الجمركية والدعم المالي الذي يؤثر سلبا على التجارة، وتبني نظام شفاف يستند إلى القوانين لتشجيع الشركات على الاستثمار".
وخفضت المنظمة توقعاتها للنمو الاقتصادي في منطقة اليورو التي تضم 19 بلدا إلى 1.1% هذا العام، و1% في 2020، بينما كانت تتوقع في السابق زيادة النشاط الاقتصادي في هذه المنطقة، كما خفضت المنظمة توقعاتها لنمو الاقتصاد البريطاني بسبب استمرار أزمة بريكست، بحيث توقعت أن لا يتعدى النمو 1% هذا العام و0.9% في 2020، مقارنة مع 1.4% العام الماضي.
وحذرت من أن "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست" دون اتفاق سيكون مكلفا على المدى القصير، وسيدخل بريطانيا في ركود في 2020 ويخفض النمو في أوروبا بشكل كبير".
وتخوض الولايات المتحدة والصين حربا تجارية منذ أكثر من عام لكنهما خففتا أخيرا من الرسوم الانتقامية بينهما تمهيداً لاستئناف المفاوضات في أكتوبر المقبل.
وأواخر اغسطس، ظهرت بوادر أمل بشأن هذه الحرب مع إعلان الرئيس الأمريكي أن واشنطن ستستأنف "قريباً جداً" المفاوضات مع الصين، فيما دعا كبير المفاوضين الصينيين من جهته إلى "التهدئة".