الفليبين توقف مفاوضاتها لمساعدات التنمية مع دول أيدت قرار أممي

كتب: (أ.ف.ب)

الفليبين توقف مفاوضاتها لمساعدات التنمية مع دول أيدت قرار أممي

الفليبين توقف مفاوضاتها لمساعدات التنمية مع دول أيدت قرار أممي

أمرت إدارة الرئيس الفليبيني رودريجو دوتيرتي بتعليق كل المحادثات التي تتعلق بقروض ومنح مع حكومات أجنبية دعمت قرار الأمم المتحدة التحقيق في انتهاكات لحقوق الإنسان خلال الحرب التي يشنها على المخدرات.

وكان مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تبنى في يوليو الماضي، القرار الذي رعته آيسلندا، بفارق طفيف بين معارضي النص ومؤيديه.

وأثار ذلك غضب دوتيرتي الذي يتمتع بتأييد واسع في الفليبين لكن الغرب يدين حملته التي أسفرت عن مقتل الآلاف وأثارت استنكارا دوليا، وأمر سلفادور ميديديا كبير مساعدي دوتيرتي في مذكرة وقعها "بأمر من الرئيس"، كل الهيئات الحكومية بقطع كل المحادثات المتعلقة بالمساعدات التنموية الرسمية مع الدول الـ 18 التي صوتت لصالح القرار.

والقرار يشير إلى "رفض الإدارة الشديد للقرار" الصادر في 27 أغسطس الماضي، ولكن لم يكشف عنه قبل مساء أمس الجمعة في وسائل الإعلام المحلية مساء أمس الجمعة.

ونفى سالفادور بانلو المتحدث باسم الرئيس الفليبيني، أمس الجمعة أن يكون مكتب دوتيرتي قد أصدر المذكرة وتم سحب صورة منها من الموقع الالكتروني لمكتب الجمارك، اليوم  السبت.

وكان بانلو صرح لصحفيين بعيد تصويت يوليو أن دوترتي يفكر جديا في قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايسلندا التي قدمت القرار.

وصرح عضو مجلس الشيوخ الفيليبيني فرنسيس بانجيلينان زعيم الحزب الليبرالي المعارض لـ"فرانس برس"، "إن البلاد تغرق نفسها في حفرة أعمق بسبب هذا الرد الانتقامي".

وقال نائب رئيس فرع منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية في آسيا فيل روبرتسون لوكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، إن أي خطوة من هذا النوع "لن تؤدي سوى إلى زيادة تصميم المجلس (حقوق الإنسان) على الوصول إلى عمق هذه الانتهاكات".

وحجم المساعدات التي سيتم تعليقها بسبب هذه القضية غير معروف، لكن وزير الخارجية تيودورو لوكسين كتب في تغريدة، أن التمويلات السابقة من الصناديق "لا تستحق كل هذا العناء بالنظر إلى المبالغ والشروط والأموال التي يذهب الجزء الأكبر منها إلى الاستشاريين".

والدول الـ18 التي أيدت القرار هي الأرجنتين وأستراليا والنمسا وجزر الباهاماس وبريطانيا وبلغاريا وكرواتيا وتشيكيا والدنمارك وفيدجي وأيسلندا وإيطاليا والمكسيك والبيرو وسلوفاكيا واسبانيا وأوكرانيا والأوروجواي، وبعض الدول الموقعة أعضاء في الاتحاد الأوروبي أحد أكبر الجهات الممولة للتنمية في الفيليبين.

ورفض سفير الاتحاد الأوروبي في مانيلا الإدلاء بأي تعليق، أما استراليا فهي مصدر رئيسي للمساعدة الأمنية.

وأطلق دوتيرتي حملته لمكافحة المخدرات في 2016، ومنذ ذلك الحين تقول الشرطة إنها قتلت أكثر من 5 آلاف و500 شخص يشتبه بتورطهم في قضايا مخدرات،لكن منظمات حقوق الإنسان تؤكد أن العدد الحقيقي هو 4 أضعاف هذا الرقم.


مواضيع متعلقة