شنط مدرسية بـ7 أرواح: غسيل وتصليح وصبغة وضمان 3 سنين

كتب: سحر عزازى

شنط مدرسية بـ7 أرواح: غسيل وتصليح وصبغة وضمان 3 سنين

شنط مدرسية بـ7 أرواح: غسيل وتصليح وصبغة وضمان 3 سنين

حقيبة مدرسية متينة يصل عمرها إلى بضع سنوات، تتنقل بين الأطفال الصغار وتورث من الأكبر إلى الأصغر، تعيد الأم تجديدها مع بداية كل عام، تغير لونها وترمم الأجزاء المهلهلة منها، تبدل «السوستة» والجرار، لتعود كما كانت ليحملها الابن مرة أخرى دون خجل.

ذهبت فاطمة الزهراء محمد، بالحقيبة التى اشترتها لها والدتها فى العام الدراسى الأول وتركتها لشقيقها الأصغر فى عامه الأول أيضاً بينما اشترت غيرها، ليستمر فى الذهاب بها حتى وصوله إلى الصف الثالث الابتدائى، دون أن تشكو، وتجددها الأم «عفاف» كل عام حتى لا يغضب طفلاها، فى محاولة لترشيد الاستهلاك وتوفير الميزانية: «بصلحها بنفسى فى البيت مش بدفع أكتر من 5 جنيه وبخيط المقطوع وبغسلها بترجع جديدة».

تحكى أنها اشترتها قبل 6 سنوات بـ80 جنيهاً أى ما يعادل اليوم 280 جنيهاً حسب قولها، مؤكدة أنها أصرت أن تكون خامتها «جينز» حتى تعيش فترة أطول: «متينة وقوية وغسيل ولبس»، لا يشكو صغارها ولم يطلبوا شراء جديد رأفة بحال الوالدين.

فى بلدة أخرى حمل الصغير مروان أحمد شنطته منذ الصف الأول الابتدائى وحتى الخامس الابتدائى وكذلك شقيقته التى تصغره بعام واحد، قررت والدتهما «مروة» أن تغير فى شكل الشنطة بحيث تلقى إعجابهما مرة أخرى من خلال تغيير لونها إلى الأسود والأزرق والبنى: «كل سنة كنت بخليها لون شكل عشان مايزهقوش»، لا تكتفى بذلك فقط بل تزينها ببعض الأشكال التى يحبونها وتعيد غسلها وتصليحها وعمل صيانة شاملة لها لتتحمل أعباء العام الدراسى كله: «الشنطة بقالها 5 سنين ومكملة زى الفل».

يعمل لطفى عبدالوهاب، فى تصليح الشنط والأحذية فى مدينة فاقوس الشرقية منذ سنوات، يحكى أنه استقبل هذا العام 500 حقيبة مستعملة لأطفال فى مراحل تعليمية مختلفة، بدأ بتصليحها وصيانتها وصبغتها حتى تعود جديدة مرة أخرى بتكلفة تبدأ من 5 جنيهات وحتى 20: «الجديد النهارده محدش يقدر عليه»، مؤكداً أنه يعالج أيضًا أى مزق وقطع فى الشنطة من خلال إزالة التالف واستبداله بخامات جديدة تصلح للاستخدام مرة أخرى: «بفصل كمان شنط وببيعها بـ125 جنيه ومعاها ضمان 3 سنين»


مواضيع متعلقة