هل يمكن أن يحلم الإنسان وعينه مفتوحة؟

كتب: مصطفى الصبري

هل يمكن أن يحلم الإنسان وعينه مفتوحة؟

هل يمكن أن يحلم الإنسان وعينه مفتوحة؟

هل تساءلت يوما إذا ما كان الإنسان يستطيع أن ينام ويحلم وعيونه مفتوحة، مثل الأسماك مثلا أو بعض أنواع الزواحف أو الحشرات، الذين لا يملكون جفون.

المنطقي أنه لا يوجد إنسان ينام ويحلم وعيونه مفتوحة، لأن تغطية عينيك عند النوم إحدى المهام المسندة إلى الجفون، وتقوم بها بشكل طبيعي دائما، إلا إذا أصابها خلل، وهذا وارد، لذا قد تكون إجابة التساؤل هي نعم، وفقا لموقع "science abc".

من المحتمل أنك لاحظت أنه لا يمكنك أن تشم أو تسمع الرائحة عندما تكون نائمًا، ومعظم الناس يغمضون أعينهم أيضًا، لذلك لا يحصلون على بيانات بصرية، ولكن قد يفاجئك أن هناك أشخاص مصابين بمرض يسمى "اللاجثالموس"، وهي حالة طبية لا يستطيع الأشخاص أن يغمضوا فيها أعينهم جزئيًا أو كليًا، ولكن لا يحصلون على بيانات بصرية أثناء النوم، على الرغم من أن أعينهم مفتوحة.

عندما ينام الإنسان، يقوم الدماغ بتفريغ المدخلات الحسية البسيطة من الأعضاء ويفعل نفس الشيء للأشخاص الذين ينامون بعيونهم مفتوحة، وبالتالي، هؤلاء الناس لا يكونون واعين بأنفسهم.

يتم ملاحظة هذه الحالة في بعض الأحيان عند الأطفال أيضًا، ولكن معظم الأطفال يتخلصون من هذه الحالة دون أي مساعدة أو علاج خارجي، ولكن لحسن الحظ، بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون التخلص منه بشكل طبيعي، هناك خيارات متاحة.

أسباب حالة "اللاغث الموس" التي قد تصيب الإنسان؟

الوراثة

بعض أشكال أمراض المناعة الذاتية، مثل شلل "بيل"، حيث تصبح عضلات الوجه ضعيفة أو مشلولة.

الجراحات التجميلية

التي تؤثر على أعصاب الوجه.

السكتة الدماغية

بعض أشكال إصابة الجمجمة التي تلحق الضرر بالأعصاب القحفية، وهي الأعصاب التي تنشأ من مباشرة من الدماغ مثل الجذع.

جراحة تدلي الجفون

وهي عملية تجميلية تزيل الجلد الزائد أو الدهون بالقرب من الجفون.

متلازمة Moebius

وهي اضطراب وراثي يضعف عضلات الوجه.

ولكن على الرغم من ذلك، فإنه ليس كل شخص يعاني من حالة من هذه الحالات قد يصاب بـ"اللاغث الموس".

كيف يمكنك معرفة ما إذا كنت تعاني من "اللاغث الموس" أم لا؟

أبرز الأعرض هي جفاف القرنية تمامًا، أو قد يستيقظ الشخص برؤية ضبابية، المعاناة من الجفاف والحكة والمتكررة، كل هذه الأعراض تزيد احتمال أن يكون هناك نوع من الاضطراب المرتبط بالعين.

بالطبع ، إذا لم تحصل على قسط كافٍ من النوم، فقد تلاحظ أيضًا هذه الأعراض، ولكن إذا استمرت الأعراض وكانت لديك عيون متقلبة بعد الاستيقاظ، فإن الخيار الأكثر أمانًا هو مقابلة طبيبك لمناقشة حالتك.


مواضيع متعلقة