مقلب قمامة يتحول إلى استراحة لسكان منشية الصدر
مقلب قمامة يتحول إلى استراحة لسكان منشية الصدر
عقار منهار تحول إلى مقلب قمامة، أمر عادى يحدث فى معظم شوارع القاهرة، لكن غير العادى ما فعله حمدى عبدالحميد، الذى رفض أن يستيقظ السكان على الروائح الكريهة، فنزل إلى العقار المنهار وحوله من مقلب قمامة إلى مساحة خضراء مزروعة بالريحان والنعناع وأشجار الليمون والجوافة، ليحصد دعوات السكان الذين باتوا يستيقظون على نسمات الهواء العطرة المحمّلة بروائح الأشجار المزروعة.
"عبدالحميد": استغرق العمل فيها عامين وكل السكان بيدعولى
«ده بيت ومهدود من زمان، والناس طبيعى لما تشوف مكان غير مأهول بالسكان بتحوله لمقلب قمامة، وبترمى فيه أى حاجة، أنا نضّفت المكان على قد ما أقدر، اشتغلت فيه أنا وأخويا مع بعض علشان إحنا الاتنين ساكنين قدام بعض ومتضررين من الريحة والحشرات»، قالها «عبدالحميد»، مؤكداً أنه بذل مجهوداً كبيراً فى إعداد المكان بهذه الصورة: «أخد مننا شغل سنتين، حولناه من مقلب زبالة لاستراحة، ممكن أى حد من أهالى المنطقة يقعد فيها ويستريح، وفيه ناس بتقعد فيها بالليل وبتشغل أغانى أم كلثوم كأنها فى حديقة عامة». ورغم أنه لم يتمكن من تنظيف المكان كاملاً وخلف الاستراحة يوجد جزء عشوائى ممتلئ بالقمامة، فإن واجهة الاستراحة تسر أعين الجيران المطلين عليها: «المكان ده بقى منطقة هدوء للأهالى، يقعدوا وسط أشجار الليمون والجوافة، ويشموا ريحة الريحان والنعناع، وعلى مدار السنتين اللى فاتوا كبرت الأشجار وطلعت ثمار وبقينا ناكل من شجرة الجوافة».