الشتا بيدق البيبان.. والحكومة جاهزة

كتب: الوطن

الشتا بيدق البيبان.. والحكومة جاهزة

الشتا بيدق البيبان.. والحكومة جاهزة

تعد السيول أحد أشكال غضب الطبيعة، وفى أعوام سابقة عزلت آلاف المواطنين عن الحياة، ودمرت ممتلكاتهم، بل قتلت أناساً فى مواضع شتى من بقاع مصر، ولا تزال كارثة رأس غارب فى البحر الأحمر عام 2016، أحد أشكالها الأكثر قساوة، وقبلها بعام تسبّبت الأمطار الغزيرة فى غرق محافظتى الإسكندرية والبحيرة، وقتلت الكثير المواطنين ودمرت ممتلكات آخرين.

وبتوجيه مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسى، وتحت إشرافه، وضعت الحكومة خطة محكمة لعدم تكرار الأزمة مرة أخرى، وأنفقت ملايين الجنيهات فى مشروعات الحماية من أخطار السيول فى محافظات البحر الأحمر وسيناء وصعيد مصر، لتعلن، العام الماضى، أن المدن والممتلكات أصبحت آمنة تماماً من أخطارها الكارثية.

تطهير مخرات السيول.. واستراتيجية للاستفادة من مياهها لخدمة الأهالى

ولم تكتفِ الحكومة بالإنفاق فى مشروعات السدود والخزانات وتطهير مخرات السيول، بل وضعت سيناريوهات متعدّدة ومتغيرة يتم اختبار كفاءتها سنوياً بنماذج للمحاكات يشرف عليها الوزراء المعنيون والمحافظون، وتشارك فيها وزارات الداخلية والرى والنقل والتنمية المحلية، وفى ظل الفقر المائى الذى تعانى منه مصر، وضعت وزارة الموارد المائية والرى استراتيجية للاستفادة من المياه المتساقطة فى خزانات وبحيرات صناعية تستفيد منها التجمّعات البدوية فى المحافظات الفقيرة فى المياه كسيناء والبحر الأحمر. «الوطن» استبقت السيول وفتحت ملف الاستعداد لها هذا العام فى عدد من الوزارات المعنية.


مواضيع متعلقة