عبدالوهاب الساعدي.. عسكري أُقيل من منصبه فانتفض العراقيون من أجله
عبدالوهاب الساعدي.. عسكري أُقيل من منصبه فانتفض العراقيون من أجله
- العراق
- داعش
- احتجاجات العراق
- مظاهرات العراق
- بغداد
- عبدالوهاب الساعدي
- العراق
- داعش
- احتجاجات العراق
- مظاهرات العراق
- بغداد
- عبدالوهاب الساعدي
تأتي التظاهرات، التي انطلقت في بغداد ومحافظات البصرة وذي قار ومدن أخرى، بعد أيام من دعوات الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي لرفض إقالة القادة الميدانيين الذين حاربوا تنظيم "داعش" الإرهابي، ومن بينهم رئيس جهاز مكافحة الإرهاب عبدالوهاب الساعدي.
واعتبرت جهات عراقية أنَّ قرار إقالة الساعدي بأمر من رئيس الحكومة يأتي في إطار تنفيذ أجندات خارجية، ترمي إلى القضاء على هيبة المؤسسة العسكرية المتمثلة بالجيش العراقي، وتعمل على أن يكون للحشد الشعبي قوة أكبر من قوة الجيش.
وذاع صيت عبدالوهاب الساعدي، المولود في مدينة الصدر ببغداد عام 1963، بعد عام 2014 إبان اجتياح تنظيم "داعش" لأراضي 3 محافظات عراقية هي: "الأنبار ونينوى وصلاح الدين".
وحصل الساعدي على شهادة التربية في اختصاص الفيزياء، وتخرج في الكلية العسكرية العراقية عام 1985.
التحق الساعدي بكلية الأركان وتخرج منها عام 1996 برتبة رائد ركن وكان من العشرة الأوائل ثم بعدها دخل كلية القيادة، وعندما وصل لرتبة عقيد دخل كلية الحرب ليتخرج ضابط حرب، واستمر في دراسته العسكرية حتى أكمل الماجستير في العلوم العسكرية.
وبعد سقوط محافظة الأنبار بيد تنظيم "داعش" تم تكليف الساعدي بقيادة قوة من جهاز مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة في وزارة الداخلية وتمكن خلال فترة وجيزة من تحرير عدة مناطق في جنوب الرمادي مركز محافظة الأنبار.
بعد تحقيقه النجاحات في الأنبار صدر أمر بتعيين الساعدي قائدا لعمليات صلاح الدين لينجح في فك الحصار الذي فرضه تنظيم "داعش" لمدة 5 أشهر على مصفى بيجي، أكبر المصافي النفطية في العراق.
أصيب عبدالوهاب الساعدي بجروح خلال المعارك في بيجي، ليبتعد عدة أشهر ويرقد في أحد مستشفيات بغداد حتى تماثل للشفاء.
المجاميع الجوالة
عاد الساعدي مرة أخرى ليقود هذه المرة معارك تحرير محافظة صلاح الدين وتمكن خلال شهرين من اقتحام المراكز الرئيسية التي كان يتحصن فيها تنظيم داعش مثل مجمع القصور الرئاسية وجامعة تكريت وإعلان تحرير المدينة من سيطرة التنظيم في مارس 2015.
بعد نحو سنة على تحرير تكريت أسندت مهمة تحرير الفلوجة، أحد أهم معاقل تنظيم داعش في العراق في حينه، للفريق الساعدي الذي قاد قوات مشتركة من الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب.
وفي حينه، كانت توقعات الخبراء العسكريين أن تستغرق المعركة أكثر من 7 أشهر نظرا لامتلاك تنظيم داعش الاف المقاتلين في الفلوجة، لكن القوات العراقية نجحت في تحرير المدينة خلال شهرين فقط، واعتبرت المعركة في حينه من انجح المعارك ضد تنظيم داعش نظرًا لقلة الخسائر البشرية والمادية التي رافقتها.
بعد معركة الفلوجة حظي عبدالوهاب الساعدي بشعبية واسعة على الصعيدين المحلي والدولي.
في عام 2016، قاد الساعدي عمليات تحرير الموصل آخر معاقل تنظيم داعش في العراق، وأُسندت مهمة تحرير المحور الشرقي للمدينة إلى الساعدي، وتمكّن خلال فترة قصيرة من تحرير أحياء كوكجلي والسماح والانتصار والمحاربين والقادسية الأولى والثانية وجامعة الموصل.
وبعد نحو 7 أشهر نجحت القوات العراقية في رفع العلم العراقي على انقاض جامع النوري في المدينة القديمة.