أنا عقيم.. كلمة السر في شنق سيدة لطفلتها بعد زواجها للمرة الثالثة
أنا عقيم.. كلمة السر في شنق سيدة لطفلتها بعد زواجها للمرة الثالثة
- مباحث القاهرة
- تزوجت 3 مرات
- جثة طفلة
- قسم الخليفة
- سيدة
- لواء نبيل سليم
- مباحث القاهرة
- تزوجت 3 مرات
- جثة طفلة
- قسم الخليفة
- سيدة
- لواء نبيل سليم
"خنقتها بفستان.. وأبوها طلقني ورفض يسجلها لأنه بيشك في نسبها لأنه عنده عقم، استنيت لحد ما خلفتها، وكتمت أنفاسها وهي رضيعة عمرها عام.. ورميت جثتها في حفرة بشارع الإمام الليثي بمنطقة الخليفة".. بهذه الكلمات اعترفت قاتلة طفلتها الرضيعة بمنطقة الخليفة في القاهرة، في أثناء مناقشتها أمام ضباط المباحث في القاهرة، عقب كشف غموض الواقعة، بعد العثور على جثة الطفلة في أعمال حفر بشارع الإمام الليثي.
وكشفت المتهمة تفاصيل الواقعة بالكامل، في أثناء مناقشتها حول ملابسات الجريمة التي بدأت بورود بلاغ لقسم شرطة الخليفة، مساء أمس الأول، من عامل 29 عاما، سائق، مقيم بالمنطقة بعثوره على جثة طفلة تبلغ من العمر عام، ملفوفة بقطعة قماش "ملاية" وعدم وجود إصابات ظاهرية بها بمنطقة أعمال حفر بعمق 50 سم بشارع الإمام الليثي دائرة القسم.
وتشكل فريق بحث وتحر لكشف غموض الواقعة، تحت إشراف اللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة للمباحث، وبدأ فريق البحث في فحص الكاميرات القريبة من مكان العثور على الجثة، ومناقشة عدد من رواد المنطقة؛ للوقوف على ملابسات الواقعة، وبعد مرور 24 ساعة من الفحص والتحري، أسفرت جهود فريق البحث عن أن وراء الواقعة والدة الطفلة "ي.ع.م " 35 عاما، ربة منزل، و"و.ا.هـ" 48 عاما، ربة منزل، وبتقنين الإجراءات أمكن ضبطهما.
وكشفت المتهمة الرئيسية والدة الطفلة عن ملابسات الواقعة بالكامل، حيث قررت أنها تزوجت ثلاث مرات "الزيجة الأولى أنجبت طفل عمره 13 عاما، والزيجة الثانية من شخص يُدعى م س ح 40 عاما، سائق مُقيم بإمبابة بالجيزة، حيث أنجبت منه طفلين 5، و8 سنوات، وإنفصلت عنه وتزوجت من "إ.إ.ج" 36 عاما، عاطل مُقيم بمنطقة في الإسكندرية، وحدثت بينهما خلافات إثر حملها بالطفلة المجني عليها لقيامه بنفي نسبها له لعقمه، فتوجهت لمسكنها حتى وضعت الطفلة وعقب ذلك حاولت إثبات نسبها لطليقها السائق فرفض طلبها لشكه في نسبها، ولم تتمكن من قيدها رسميا أو استخراج شهادة ميلاد لعلاجها نظرا لمرضها حيث أقامت طرف المتهمة الثانية.
واستكملت المتهمة في اعترافاتها بأنها يوم الواقعة شعرت بحالة اكتئاب وأحضرت فستانا ووضعته على وجه الطفلة، وكتمت أنفاسها حتى أودت بحياتها ثم لفت الفستان حول رقبة المجني عليها لإيهام المتهمة الثانية باختناقها في أثناء نومها وعند توجههما لاستخراج تصريح الدفن، طُلب منهما شهادة ميلادها فاتفقا فيما بينهما على التخلص من جثتها بإلقائها بمكان العثور عليها، وبمواجهة المتهمة الثانية أيدت ذلك.