شهيد وعشرات المصابين.. حصيلة تظاهرات جمعة المصالحة خيار شعبنا بغزة
شهيد وعشرات المصابين.. حصيلة تظاهرات جمعة المصالحة خيار شعبنا بغزة
- القضية الفلسطينية
- غزة
- حماس
- مسيرة العودة
- جيش الاحتلال
- حكومة الاحتلال
- القضية الفلسطينية
- غزة
- حماس
- مسيرة العودة
- جيش الاحتلال
- حكومة الاحتلال
استشهد فلسطيني وأصيب 54 آخرين، بنيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خلال الجمعة السابعة والسبعين لمسيرات العودة وكسر الحصار، والتي حملت عنوان "المصالحة خيار شعبنا" على حدود غزة.
وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع، الذي تسيطر عليه حركة "حماس"، "تم التعرف على هوية الشهيد شرق جباليا وهو علاء نزار عايش حمدان (28 عاما) قُتل برصاصة في الصدر أطلقها جنود الاحتلال، خلال المظاهرات الأسبوعية قرب جباليا في شمال شرق القطاع، فيما أصيب 54 بينهم 22 بالرصاص الحي خلال الجمعة الـ 77 لمسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة".
وأظهرت صورا نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، بكاء أقارب علاء حمدان، أثناء جنازته في "بيت حانون" في شمال قطاع غزة.
تجمع 5800 متظاهر في أماكن مختلفة قرب السياج بين إسرائيل وغزة
من جانبه، قال متحدث عسكري إسرائيلي إن حوالي 5800 متظاهر تجمعوا في أمكنة مختلفة قرب السياج بين إسرائيل وغزة، ورشق بعضهم الجنود الإسرائيليين بالحجارة والعبوات الناسفة.
وكان العشرات من جنود الاحتلال بينهم قناصة، انتشروا في وقت سابق، اليوم، قبالة مخيمات العودة، فيما شوهدت آليات عسكرية ترابض خلف الحدود.
ومنذ مارس 2018، تشهد الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة مظاهرات أسبوعية تتخللها مواجهات، تطالب خصوصا برفع الحصار، الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أكثر من 10 سنوات.
وكان آلاف الفلسطينيين، توافدوا، عصر اليوم، إلى 5 نقاط على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة للمشاركة في جمعة "المصالحة خيار شعبنا"، ووصل الفلسطينيون، إلى مخيمات العودة في رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة والبريج وسط القطاع، إضافة إلى مدينة غزة وشرق مخيم جباليا شمال القطاع، مرددين شعارات تدعو للوحدة الوطنية.
من جانبها، دعت "الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار"، الفلسطينيين، إلى المشاركة الواسعة والحاشدة في فعاليات الجمعة القادمة والتي ستحمل عنوان "جمعة أطفالنا الشهداء الـ78" احتراما لدماء الأطفال الطاهرة وأجسادهم الغضة، التي مزقها رصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي بسلاح الإرهاب الأمريكي.
وأكدت في بيان، "الجمعة القادمة هي وفاء لأطفال فلسطين ضحايا الاحتلال والصمت الدولي، وفي مقدمتهم الشهداء الأطفال (محمد الدرة فارس عوده فارس السرساوي ياسر أبوالنجا ومحمد أبوخضير) الذي قتلوا بدمٍ باردٍ أمام مسمع ومرأى العالم أجمع، وتظهيرا لما تعرض له أطفال فلسطين من استهداف مباشر أدى إلى وقوع مئات الشهداء والجرحى في صفوفهم".
واعتبرت "الهيئة الوطنية لمسيرات العودة"، أن خروج الجماهير الكثيف هو دعوة للوحدة ورفض للانقسام إدراكا للمخاطر، التي تتعرض لها القضية الفلسطينية اليوم بعد أن كشف الأمريكي مخططاته، وأصبح شريكا للاحتلال في رسم المخططات وتنفيذها، وتَحّول إلى أداة ضغط على العالم العربي في سياق حرب التطويع والاستخدام، وفتح عواصمه أمام الاحتلال لفرض حالة التطبيع بالقوة، داعية "لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني حمايةً له بعد ما أصابه من ضرر على مدى سنوات أوسلو الذي فرق الشمل وزرع بذور الخلاف والشقاق بين صفوفنا، ولم نجنِ منه سوى الاستيطان وفرض الاحتلال وقائع على الأرض والاغتيال والتهويد وضياع الحقوق الوطنية".
استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي في غزة.. وآمال بنقلها إلى الضفة
وأكدت "الهيئة الوطنية لمسيرات العودة"، استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة بطابعها الجماهيري والشعبي، و"تأمل أن تنجح الجهود المخلصة لنقلها للضفة الغربية المحتلة كخطوة جماهيرية واسعة في مواجهة مخطط ضم اراضي الضفة والأغوار"، داعية الدول العربية والإسلامية الشقيقة لتحمل مسؤولياتها في إنهاء ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، و"تمكين شعبنا من ممارسة حقه في العمل والتجارة والسفر والتنقل دون قيود، فاستمرار الحصار والإغلاق عدوان مستمر على شعبنا، فالوضع جد خطير ويُنذر بانفجار حتمي في القطاع المحاصر".
ودعت "الهيئة"، إلى الضغط الشعبي في غزة وفي الضفة والنزول للشوارع دعما للأسرى للمضربين عن الطعام، وللمرضى الذين يعانون من سياسة الإعدام والتعذيب البطيء في مسالخ الاحتلال، وفي مقدمتهم المقاوم في الجبهة الشعبية الصلب سامر عربيد ورفاقه، كما دعت إلى دعم وإسناد الرؤية الوطنية لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام التي أطلقتها ثماني قوى كمدخل حقيقي لإنهاء الانقسام وتحقيق الشراكة الوطنية ضمن معادلة بالوحدة الوطنية الكل "رابح رابح " والخاسر هو الاحتلال الصهيوني، وصولاً لإجراء انتخابات شاملة تعيد بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية تشاركية، بعيدا عن الهيمنة والتفرد والإقصاء.
ضابط إسرائيلي يضرب جنوده لخوفهم من مواجهة التظاهرات الفلسطينية
وفي سياق آخر، أقدم ضابط إسرائيلي، اليوم، على ضرب جنوده بسبب خوفهم من مواجهة الشبان الفلسطينيين، خلال قمع مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاما، ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو عندما ضرب الضابط على جنوده وقال لهم "أنتم نائمون، اصحوا".
وأصيب 3 متظاهرين بينهم ناشط إسرائيلي من شبيبة الحزب الشيوعي، خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية، المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاما، وفقا لما ذكرته وكالة "معا" الفلسطينية.
وقالت مصادر محلية، إن مواجهات عنيفة اندلعت عقب محاولة أعداد كبيرة من جنود الاحتلال اقتحام البلدة تصدى لهم الشبان بالحجارة من مسافات قصيرة وأجبروهم على الانسحاب تحت غطاء كثيف من إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط مما أدى الى وقوع إصابتين، فيما أصيب شاب ثالث جراء وقوعه خلال محاولة الجنود اقتحام البلدة، موضحة أنه وللمرة الثانية خلال أقل من أربع وعشرين ساعة، تقتحم قوات الاحتلال بلدة كفر قدوم في ساعات الليل والنهار، ويطلقون طائرات موجهة لمراقبة تحركات الشبان ورصدهم خاصة في وقت المواجهات خلال المسيرة الأسبوعية.
رئيس وزراء المغرب يؤكد رفض بلاده لصفقة القرن
سياسيا، أكد رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني، رفض المملكة المغربية القاطع لما يعرف بـ"صفقة القرن"، ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن القدس خط أحمر. وأشار العثماني، خلال خطاب جماهيري له في مدينة "أغادير" جنوب المغرب، إلى أن جميع مكونات المغرب ترفض هذه الصفقة، سواء تعلق الأمر برسائل وتصريحات العاهل المغربي الملك محمد السادس للإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، أو الدبلوماسية الوطنية وجميع القوى السياسية المغربية.
وشدد العثماني، على أن المغرب لا يزال مع الشعب الفلسطيني، وحكاية "صفقة القرن" ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية مرفوضة، وأن الملك محمد السادس يترأس لجنة القدس ولا تنازل عن القدس عاصمة لدولة فلسطينية مستقلة، واشار رئيس الوزراء المغربي، إلى إلى أنه التقى سفير دولة فلسطين لدى المغرب جمال الشوبكي وأبلغه بهذا الموقف، فيما قدم الشوبكي نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشكر إلى العاهل المغربي، على مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، وفقا لما ذكرته وكالة "معا" الفلسطينية.