7 طرق للحماية من المحتوى المضلل
7 طرق للحماية من المحتوى المضلل
تعرض مواقع التواصل عدداً ضخماً من الأخبار فى وقت قصير، منها ما هو حقيقى وآخر مفبرك يهدف إلى زعزعة الاستقرار ونشر الفوضى.
ومن الواضح أن هناك العديد من المستخدمين لا يأخذون الوقت الكافى للبحث والتحقق من كل خبر منشور ومشاركته عبر تلك المواقع، ووفقاً لعدد من الخبراء نرصد فى هذا التقرير كيفية التحقق من الأخبار، وعدم الانجراف وراء الأخبار المزيفة، حتى لا تقع فى فخ التضليل:
1) المقارنة بين الحقائق قبل التصديق:
يجب أن يكون الخبر عقلانياً، فمن المؤكد أنّ أى إنسان عاقل لا يقبل الخبر بمجرد سماعه من أى شخص أو وسيلة إعلامية مهما كان صيتها أو شهرتها، فعليه التحليل والمقارنة بين الحقائق قبل التصديق.
2) الموضوعية:
يجب أن تكون موضوعياً قدر الإمكان، وتنظر للأمور على حقيقتها من دون تغليب أهواء شخصية، فبدون الموضوعية سيتم استغلالك للترويج لأخبار غير حقيقية تهدف إلى زعزعة الاستقرار.
3) التّحرى:
لا تنجرف وراء أى خبر، ويجب عليك التّحرى والاستعلام للوصول إلى ما وراء الأخبار والبيانات، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال كثرة القراءة والاطلاع حتى تكون لديك خلفية ثقافية تستطيع أن تميز بين الحقيقة والكذب.
4) التتبع والرصد:
استخدام الوسائل التقنية والحديثة فى رصد وتتبع مصادر الشائعات، وتحديد مصادر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعى ومروجيها والتشهير بهم ومحاسبتهم.
5) سرعة الرد:
التعاون بين الأفراد على مواقع التواصل الاجتماعى وجهات الأمن فى مكافحة الشائعات وملاحقة مروجيها، والسرعة فى الرد على الشائعات المنشرة على مواقع التواصل وتكذيبها.
6) التفكير المنطقى:
التحلى بالتفكير المنطقى والنقدى عند متابعة أى خبر عبر مواقع التواصل الاجتماعى ورفع المستوى الثقافى والمعرفى للمستخدمين.
7) التشريعات:
وضع تشريعات رادعة للجرائم المعلوماتية ونشر الشائعات عبر مواقع التواصل ومضاعفة العقوبات على مروجى الشائعات، وفرض رقابة على استخدام شبكات التواصل وحظر ما ينشر عبرها من شائعات.