خالد يفوض «السيسى» لآخر مرة: «اترشح وريحنا»

كتب: شيماء جلهوم

خالد يفوض «السيسى» لآخر مرة: «اترشح وريحنا»

خالد يفوض «السيسى» لآخر مرة: «اترشح وريحنا»

فى كل مرة يبدو الأمل قريباً، فالتسريبات هنا مؤكدة، مرة على لسان وزير، وأخرى بيد صحفى، وثالثة يؤكدها مذيع مشهور فى برنامجه المسائى: «المشير السيسى يستقيل غداً ويعلن ترشحه بداية الأسبوع».. الأخبار المتواترة عن ترشح المشير لم يعد ينافسها سوى أخبار سفره للخارج، فبعد كل خبر عن الاستقالة يأتى نبأ آخر بسفر المشير فى مهمة عمل مرة لروسيا وأخرى للإمارات وبينهما صفقات واكتشافات ومشروعات. «خالد صبرى»، الشاب الذى خرج فى ثورة 30 يونيو وأعاد الكرّة فى مرات التفويض، خانه الحظ فى كل مرة جلس فيها متابعاً أمام التليفزيون ينتظر خطاب ترشح المشير، لم تضف له الصحف جديداً، رغم أن قراره بشرائها صبيحة كل يوم كان هدفه أنه ربما يقرأ ما يؤكد التسريبات اليومية حول موعد الترشح. «كل مرة كانوا بيقولوا السيسى هيترشح يطلع سبب جديد عشان التأجيل، مرة اللجنة العليا، ومرة قانون الانتخابات، ومرة التشكيل الوزارى، ومرة سفر روسيا، ومرة أجندة الأعمال، ومرة الإمارات.. طب إمتى هيترشح؟؟».. السؤال الذى أرّق خالد وغيره سواء من محبى المشير السيسى أو من معارضيه الذين يرفضون ترشحه متخذين من التأجيل فرصة لتأكيد فرضيتهم. تأخر إعلان المشير ترشحه قد يدفع البعض للبحث عن مرشح «بديل» بحسب خالد الذى أبدى امتعاضه من بعض زملائه الذين قرروا أن يبحثوا عن البدائل المتاحة أو «المعلنة» بحسب حديثهم معه: «هما شايفين إن المشير السيسى متأخر جداً فى الإعلان، وهو ما يصب فى مصلحة حمدين صباحى.