مبادرة ريهام لتجميل الجدران المشوهة: دمنهور أحلى

كتب: إنجى الطوخى

مبادرة ريهام لتجميل الجدران المشوهة: دمنهور أحلى

مبادرة ريهام لتجميل الجدران المشوهة: دمنهور أحلى

رفضت ريهام بركات أن يقتصر دورها على معلمة رسم، وعملت على نشر الجمال والفن فى محيطها من خلال تحويل كل شىء قديم حولها إلى تحف فنية، سواء كانت جدراناً أو اكسسوارات أو كتباً أو حقائب.

«رفعت شعار إذا استعصى عليك الواقع فجمله، وهو الذى حركنى من أجل استخدام فن الرسم فى شىء أكبر من مجرد رسومات فى كراسات الطلاب، أشكال تعبيرية ووجوه وألوان تجمّل حياة الناس وتدفعهم إلى التفاؤل ومواجهة صعوبات الحياة»، كلمات «ريهام»، 32 عاماً، خريجة كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية.

عملها تطوعى لنشر قيم الجمال من خلال الرسم

تقطن «ريهام» فى مدينة دمنهور، والمدرسة التى تعمل بها تقع فى قرية نائية يستغرق الوصول إليها أكثر من ساعة، وخلال تلك الرحلة اليومية، كانت ترى جدراناً مهدّمة وقطعاً فنية ملقاة فى القمامة، لأنها أصبحت قديمة: «مع غلاء الأسعار، يستصعب الناس البحث عن الجمال، ويكتفون بما لديهم، وأنا اخترت العكس، بدأت بتلوين ورسم جدران المدرسة التى أعمل بها، ثم انطلقت إلى تلوين ورسم بعض الجدران فى المنطقة التى أعيش بها».

بحكم خبرتها، تقدم مساعدتها الفنية مجاناً لأى شخص يريد تجديد تفاصيل محيطه، سواء كانت مستلزمات واكسسوارات منزلية، أو ديكورات محلات أو مقاهى، أو حتى شباباً صغاراً يريدون رسم الحوائط والجدران بفن الجرافيتى: «أحياناً كنت أتوقف تماماً عن العمل، وأرفض النزول من المنزل، بسبب المضايقات التى أتعرّض لها، كان الشباب يتجمّعون ويطلقون النكات، وهو ما يجعلنى أفقد الثقة فى نفسى، وفى جدوى ما أفعله، ويجعل عائلتى فى بعض الأحيان تتخوّف من طبيعة عملى التطوعى، وكل ما أتمناه أن تحظى النساء العاملات فى مجال الفن بالتقدير».


مواضيع متعلقة