بعد 17 سنة زواج.. هاني قتل هدى بـعلقة موت بسبب مصروف البيت

كتب: محمود الجارحى وجيهان عبد العزيز

بعد 17 سنة زواج.. هاني قتل هدى بـعلقة موت بسبب مصروف البيت

بعد 17 سنة زواج.. هاني قتل هدى بـعلقة موت بسبب مصروف البيت

بعد 17 سنة زواج، جمعت بين "هدى"، 38 سنة، و"هاني" 45 سنة مهندس، انتهت بقتل الزوجة بالضرب المبرح بالأيدي وركلا بالأقدام، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، بمنطقة أوسيم.

انتهت الحياة وقتلت الزوجة بسبب طلبها زيادة في مصروف المنزل، وألقي القبض على المتهم، وخضع للتحقيق، ومثل صباح اليوم، أمام النيابة العامة، وإعلانه من محقق النيابة بقرار إحالته للمحاكمة الجنائية أمام الجنايات بتهمة القتل العمد.

حضر المتهم صباح اليوم، في حراسة أمنية مشددة أشرف عليها العقيد أحمد الوليلي مفتش مباحث شمال الجيزة، والمقدم مجدي موسى، رئيس مباحث مركز أوسيم، إلى محكمة شمال الجيزة، وجرى عرضه على محقق النيابة، الذي باشر التحقيق في جريمة القتل في وقت معاصر لارتكابها.

واعترف المتهم بتفاصيل جريمته، قائلا إن المجني عليها هي الزوجة الأولى له، وكانت تحصل على 1050 جنيها في الشهر، للإنفاق على نفسها وأبنائه، وأنها منذ أن تزوج من الزوجة الثانية بدأت تغير منها وتطلب زيادة في مصروفات الشهر، وكانت على خلاف دائم مع الزوجة الثانية".

وتابع قائلا: "يوم الواقعة اللي حصل أنا كنت راجع من الشغل.. وبعدين لقيت المجني عليها متخانقة مع مراتي الثانية.. ولسه بكلمها رجعت واتكلمت في زيادة المصروف بتاع البيت تاني، وكانت عايزة زيادة عن 35 جنيها في اليوم.. ضربتها ولقيتها وقعت ماتت.. مكنش قصدي أقتلها.. كنت بأدبها بس.. نصيبها كده".. وعقب ذلك أعلنت النيابة المتهم للمحاكمة الجنائية أمام الجنايات، وتم إعادته مرة أخرى لمحبسه وسط حراسة أمنية مشددة.

وذكرت تحريات وتحقيقات المباحث التي جرت تحت إشراف اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء مدحت فارس نائب مدير الإدارة العامة للمباحث أن بداية الواقعة، كانت بورود بلاغ من أسرة المجني عليها يفيد بالعثور على جثة في منزل الزوجية بمنطقة أوسيم.

وانتقلت قوة أمنية من مباحث الجيزة، ووحدة مباحث أوسيم، إلى مكان الواقعة، وتبين أن المجني عليها زوجة أولى لمهندس زراعي وأنه وراء ارتكاب الواقعة، وقتلها بسبب خلافات على مصروفات البيت، وألقي القبض عليه بمعرفة قوة من المباحث وجرى التحفظ عليه، وأخطرت النيابة التي باشرت التحقيق، وأصدرت قرارها السابق.


مواضيع متعلقة